اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الشيخ حاكم عمر العكبرينموذج شبابي حضرمي في القيادة المجتمعية والعمل الصحي

الشيخ حاكم عمر العكبرينموذج شبابي حضرمي في القيادة المجتمعية والعمل الصحي

بقلم / ناجي قصعور
الاثنين 19 يناير 2026

يُعدّ الشيخ حاكم عمر العكبري واحدًا من النماذج الشبابية الحضرمية المشرّفة التي برزت في ميادين العمل الإداري والمجتمعي، واستطاعت أن تفرض حضورها الفاعل من خلال الجمع بين روح المبادرة الشبابية، وحكمة القيادة، والإحساس العميق بالمسؤولية تجاه المجتمع. وقد شكّل مساره العملي مثالًا حيًا على الإخلاص في خدمة الشأن العام، والسعي الدؤوب للارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، لا سيما في القطاع الصحي.
ينتمي الشيخ حاكم عمر العكبري إلى محافظة حضرموت إلى قبيلة عريقه وهي قبيلة العكابره القاطنين بحضرموت الساحل ، تلك الحاضنة التاريخية للعلم والقيادة والوجاهة الاجتماعية، والتي لطالما أنجبت شخصيات كان لها أثرها الإيجابي في محيطها المحلي والوطني. وقد نشأ في بيئة اجتماعية تُعلي من قيم التعاون، والتكافل، وخدمة الناس، وتحمل المسؤولية، وهي القيم التي شكّلت ملامح شخصيته وانعكست بوضوح على مسيرته العملية ونهجه في التعاطي مع مختلف القضايا المجتمعية.
وفي إطار تحمّله للمسؤولية العامة، يشغل الشيخ حاكم عمر العكبري منصب مدير مكتب الصحة والسكان بمديرية ثمود، وهو منصب بالغ الحساسية والأهمية، خصوصًا في ظل الظروف الصحية والإنسانية الصعبة التي تمر بها البلاد. وقد تولّى هذه المهمة بروح وطنية عالية، واضعًا صحة المواطن في مقدمة أولوياته، وساعيًا إلى تحسين الأداء المؤسسي، وتطوير مستوى الخدمات الصحية المقدمة للسكان.

ومن خلال موقعه الإداري، عمل على تفعيل دور المرافق الصحية في المديرية، وتعزيز التنسيق مع الجهات الرسمية والمنظمات ذات العلاقة، إلى جانب دعمه المستمر للكوادر الصحية، وحرصه على تهيئة بيئة عمل مناسبة تمكّنهم من أداء واجبهم الإنساني على أكمل وجه. كما كان له دور فاعل في المساهمة بمواجهة التحديات الصحية والطوارئ، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز من قدرة القطاع الصحي المحلي على الصمود والاستجابة.

ولم تقتصر إسهامات الشيخ حاكم عمر العكبري على الجانب الوظيفي فحسب، بل امتدت لتشمل العمل المجتمعي والمبادرات الشبابية، حيث كان حاضرًا وداعمًا للعديد من الأنشطة الهادفة إلى تمكين الشباب، وإشراكهم في العمل العام، ونشر الوعي الصحي والثقافي، وتعزيز ثقافة التطوع والعمل الجماعي.

وقد عُرف عنه إيمانه العميق بدور الشباب باعتبارهم ركيزة الحاضر وأمل المستقبل، وحرصه الدائم على استيعاب طاقاتهم وتوجيهها في الاتجاه الصحيح.

وعلى الصعيد الاجتماعي والقبلي، يحظى الشيخ حاكم عمر العكبري بتقدير واحترام واسعَين في أوساط المجتمع، لما يتمتع به من حكمة، واتزان، وحسن تعامل مع مختلف شرائح المجتمع. كما عُرف بسعيه الدائم إلى الإصلاح، وتقريب وجهات النظر، وخدمة الناس دون تمييز، الأمر الذي أسهم في تعزيز الثقة بين المجتمع والسلطات المحلية، وترسيخ حالة من التفاهم والتكامل.

وفي رؤيته المستقبلية، يطمح الشيخ حاكم عمر العكبري إلى مواصلة مسيرة العطاء، والعمل على تطوير الأداء الصحي والمؤسسي في مديرية ثمود، إلى جانب الاستمرار في دعم المبادرات الشبابية، وبناء شراكات مجتمعية فاعلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز الاستقرار، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين..

ختامًا، فإن الحديث عن الشيخ حاكم عمر العكبري هو حديث عن نموذج شبابي حضرمي مشرف، استطاع أن يجمع بين المسؤولية الإدارية، والحضور المجتمعي، وروح المبادرة. وهو مثال واضح على أن الشباب، متى ما أُتيحت لهم الفرصة وأُحسن توظيف طاقاتهم، قادرون على صناعة الفارق، وخدمة أوطانهم بإخلاص وتفانٍ.

وفي هذه الفتره اختير الشيخ حاكم ضمن الشخصيات الاعتبارية للمشاركة في الحوار الجنوبي الجنوبي في المملكة العربية السعودية ا نتمنى أن يخرج الحوار بمخرجات ترضي الجميع.

إغلاق