مـحـاولات لـشـرعـنـة الـخـطـر…تحذيرات نارية من تحركات دولية تهدف إلى “إعادة تأهيل #الحوثيين” وإشراكهم في العملية السياسية رغم الإجماع على تهديدهم الإقليمي والدولي!
تاربة_اليوم / متابعات
15 يناير 2026
تتصاعد التحذيرات من مسارات سياسية تُدفع حالياً تحت شعار “السلام”، يرى فيها مراقبون محاولة خطيرة لـ إعادة تأهيل جماعة الحوثي الإرهابية ومنحها موقعاً جديداً في المشهد اليمني، متجاهلين الإجماع الدولي على أن مشروع الجماعة يشكل أخطر تهديد للأمن الإقليمي والملاحة الدولية.
وتشير مصادر سياسية إلى أن أصواتاً إقليمية ودولية بدأت تبرز، تسعى للقفز فوق الإجماع الدولي الذي يرى ضرورة وضع حد عسكري ونهائي لهذا التهديد. وتُحذر المصادر من أن هذه التحركات تُعد محاولة لـ “شرعنة” جماعة مسلحة صنفتها تقارير دولية كخطر إقليمي يهدد الممرات الاستراتيجية.
ويؤكد خبراء أن الحديث عن السلام بمعزل عن إنهاء القدرات العسكرية للحوثيين وتفكيكها يمثل التفافاً على المسار الدولي
فالمواقف الغربية المتشددة (خاصة من أمريكا وبريطانيا) ترى أن استمرار الحوثيين كقوة مسلحة خارج إطار الدولة لم يعد مقبولاً، وأن أي عملية سياسية يجب أن ترتكز على نزع سلاح الجماعة.
ويُعبر مراقبون عن قلقهم من أن الاجتماعات الثلاثية الأخيرة بين السعودية وإيران والصين تعكس توجهًا متناميًا نحو تثبيت الحوثيين كشريك سياسي تحت مظلة “الحل السلمي”، في ظل استمرار الدعم الإيراني للجماعة بالسلاح ودور الصين كـ “غطاء سياسي”.
ويؤكد الخبراء أن هذا التوجه يحمل مخاطر جسيمة؛ لأنه يعيد إنتاج الصراع بدلاً من إنهائه، ويُضفي شرعية على جماعة ترفض مبدأ الدولة وتستثمر في الحرب لفرض مشروع طائفي.






