اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت صف واحد… لا لاستهداف رموزها الوطنية_ البسيري ثبات ومبدأ

حضرموت صف واحد… لا لاستهداف رموزها الوطنية_ البسيري ثبات ومبدأ

بقلم / د. فائز المسجدي باوزير
الأربعاء 14 يناير 2026

بكل فخر واعتزاز، نكتب هذه الكلمات في حق الشيخ المقدم محمد عوض البسيري
الرجل الذي جمع بين العلم والحكمة، وبين القيادة والتواضع، مثالًا يُحتذى، وقدوةً يقتدى بها في القول والعمل.

فالشيخ المقدم محمد عوض البسيري ليس مجرد اسم أو منصب، بل هو مدرسة في الأخلاق، وعنوان للثبات على المبادئ، ورمز للإخلاص والصدق في خدمة حضرموت والمجتمع.

عرفناه حاضرًا في ميادين الخير، سباقا إلى الإصلاح، حريصا على جمع الكلمة، وبث روح المحبة والتسامح بين الناس.

تميّز بسعة صدره، وحسن تعامله، وقربه من الجميع دون تمييز، يستمع قبل أن يتكلم، ويزن الأمور بعقلٍ راجح ورؤيةٍ ثاقبة. كلماته تنبع من قلب صادق، ونصائحه ثمرة تجربة وخبرة، ولذلك كان لها الأثر العميق في النفوس.

كان ولا يزال مثالًا للالتزام والانضباط، قويًا في الحق، لينًا في المعاملة، لا تأخذه في الله لومة لائم، وفي الوقت ذاته يحمل قلبًا رحيمًا يسع الجميع.

مواقفه المشرفة تشهد له، وأثره الطيب باقٍ في كل من عرفه أو تعامل معه.
نسأل الله أن يبارك في عمر الشيخ المقدم محمد عوض البسيري، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم ويقدّم، وأن يجعل أعماله في ميزان حسناته، وأن يحفظه ذخرًا لحضرموت والمجتمع، ويكتب له القبول في الأرض والسماء.
فهنيئًا لمن عرفه، وهنيئًا لمن سار على نهجه، ودام عطاؤه مشعًّا بالخير، عامرًا بالحكمة، مزهرًا بالأثر الطيب.

وفي الوقت الذي يقود فيه بنك البسيري الدولي هذا الصرح المالي، يقف على رأسه رجل وطني صادق، عُرف بنهجه الوطني، وبعده عن التجاذبات السياسية، وإخلاصه في خدمة الاقتصاد المحلي، والتجار، والمؤسسات الحضرمية، واضعًا مصلحة حضرموت فوق كل اعتبار.

وفي خضم هذا المشهد، لا يخفى على أحد أن هناك أشخاصا ومجموعات تحاول التشويه المتعمّد لشخصية حضرمية بارزة وناجحة، في محاولة مكشوفة لرمي الشجرة المثمرة بالحجارة، والسعي للاصطياد في الماء العكر، عبر بث الإشاعات، وتأويل المواقف، وتشويه الصورة، مستغلين الظروف الاستثنائية التي تمر بها حضرموت والبلاد عمومًا.

ونقول لهؤلاء بوضوح :
إن الشخصيات الوطنية الصادقة لا تهتز بالإشاعات، ولا تُقاس بحملات التشويه، بل تُقاس بتاريخها، ومواقفها، وأعمالها على أرض الواقع. والشيخ المقدم محمد عوض البسيري أكبر من أن تُنال منه هذه المحاولات، فقد عُرف بنزاهته، وثباته، وبعده عن مواطن الشبهات، والتزامه بخدمة حضرموت وأهلها دون أجندات أو اصطفافات.

إن محاولات الاصطياد في الماء العكر لن تغيّر من الحقائق شيئًا، ولن تصرف أبناء حضرموت عن الوقوف مع رموزهم الوطنية ومؤسساتهم الاقتصادية، بل ستزيدهم وعيًا، وتمسكًا بكل تجربة ناجحة تتعرض للاستهداف، وإيمانًا بأن حضرموت تعرف رجالها، وتحفظ لأهل العطاء مكانتهم

اليوم نقف هنا صفًا واحدًا مع البسيري، ونرفض كل أشكال الهجمة المنهجية التي تستهدف رموزها الأوفياء.
فالبسيري خطٌ أحمر
كلنا البسيري…

إغلاق