نداء عاجل لإعادة فتح الوحدة الصحية بمنطقة قيدون
بقلم /.محسن حامد الحداد
الاربعاء 14 يناير 2025
إلى:
“`معالي وزير الصحة والسكان – المحترم
سعادة محافظ محافظة حضرموت – المحترم“`
تحية واحترامًا،،
الموضوع: استمرار إغلاق الوحدة الصحية بمنطقة قيدون – مديرية دوعن
نرفع إليكم هذه العريضة الاحتجاجية بعد سنوات من الصمت والتجاهل، وأمام مرأى ومسمع من الجهات المسؤولة، بشأن استمرار إغلاق الوحدة الصحية في منطقة قيدون بمديرية دوعن، والتي لا تزال مغلقة منذ عدة سنوات دون أي مبررات واضحة، رغم أن المنطقة يقطنها أكثر من خمسة آلاف نسمة.
إن هذا الإغلاق يُعد إهمالًا جسيمًا وتقصيرًا غير مقبول في أداء الواجب، واعتداءً صريحًا على أبسط حقوق المواطنين في الحصول على الرعاية الصحية. حيث يُجبر أبناء المنطقة على قطع مسافات طويلة تصل إلى نصف ساعة وأكثر للوصول إلى أقرب مستشفى، حتى في الحالات البسيطة، مع ما يترتب على ذلك من تكاليف باهظة ومعاناة يومية، قد تكون نتائجها كارثية في الحالات الطارئة.
والأخطر من ذلك، أن هذا الملف قد تم رفعه ومتابعته مرارًا لدى الجهات المعنية على مستوى المنطقة والمديرية، دون أي استجابة تُذكر، ودون اتخاذ أي إجراءات عملية، في مشهد يعكس استخفافًا واضحًا بمعاناة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية.
وعليه، فإننا نضع هذا التقصير أمامكم بشكل واضح وصريح، ونحمّل الجهات المختصة كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية والإنسانية عن استمرار إغلاق الوحدة الصحية، وعن أي أضرار صحية قد تلحق بأبناء المنطقة نتيجة هذا الإغلاق.
ومن المؤسف والمثير للاستغراب أن تُقام مخيمات طبية مؤقتة بدعم من فاعلي الخير في أماكن عامة داخل المنطقة، في الوقت الذي توجد فيه وحدة صحية قائمة ومغلقة، كان من الأولى تشغيلها واستدامة خدماتها .
إن أبناء منطقة قيدون لا يطالبون بامتيازات خاصة، ولا بمطالب خارجة عن القانون، بل يطالبون بحقهم المشروع في خدمة صحية أساسية كفلها الدستور والقانون، ويكفلها قبل ذلك الواجب الإنساني والوظيفي.
وعليه، نطالبكم بالتدخل العاجل، واتخاذ قرارات حاسمة تعيد فتح وتشغيل الوحدة الصحية في أقرب وقت ممكن، ووضع حد لمعاناة مستمرة لم يعد السكوت عنها مقبولًا.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير






