اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

وزير الداخلية لصحيفة عكاظ : دعم السعودية كان حاسماً في استعادة المعسكرات بحضرموت والمهرة وترسيخ الأمن والاستقرار

وزير الداخلية لصحيفة عكاظ : دعم السعودية كان حاسماً في استعادة المعسكرات بحضرموت والمهرة وترسيخ الأمن والاستقرار

( #تاربة_اليوم ) / عدن / الإعلام الأمني
11 يناير 2026

أكد معالي وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، أن جهود المملكة العربية السعودية في دعم الجمهورية اليمنية شكّلت ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار، ولا يمكن فصلها عن الدور التاريخي الذي اضطلعت به منذ ما قبل تأسيس التحالف العربي الداعم للشرعية، وما تلاه من دعم سياسي وعسكري وإنساني واقتصادي.

وأوضح معاليه، في حوار صحفي مع صحيفة «عكاظ» في عددها الصادر الخميس الماضي ، أن الدور السعودي كان محورياً في إنجاح عملية استعادة المعسكرات في محافظتَي حضرموت والمهرة، من خلال تقديم دعم إنساني وعسكري متكامل، مع الحرص على تجنيب المحافظتين الفوضى وإراقة الدماء، مشيراً إلى أن هذا التوازن الصعب أُنجز بكفاءة عالية وبأقل كلفة ممكنة.

وبيّن وزير الداخلية أن القوات اليمنية، وبدعم مباشر من الأشقاء في المملكة، تمكنت من إنهاء التمرد الذي نفذته مليشيات المجلس الانتقالي، واستعادة المعسكرات في وقت قياسي، لافتاً إلى أن الطيران الحربي السعودي أسهم في منع تصعيد المواجهات ووقف تهريب السلاح وحسم الموقف ميدانياً.

وأشار معاليه إلى أن الدولة، وبدعم التحالف، حرصت في البداية على الحلول السلمية وإرسال الوساطات لاحتواء التمرد، إلا أن تعنت قيادة المجلس الانتقالي ورفضها الانسحاب، دفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية محدودة وناجحة، بقرار من رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وتحت قيادة ميدانية وطنية.

وفيما يتعلق بالوضع الأمني، أكد اللواء حيدان أن محافظتَي حضرموت والمهرة تشهدان حالياً استقراراً أمنياً ملحوظاً، وأن جميع المرافق والمؤسسات الحكومية، بما فيها المطارات والموانئ والمنشآت النفطية، أصبحت مؤمّنة بالكامل، وتدار بالتنسيق بين السلطات المحلية والأجهزة الأمنية وقوات درع الوطن، وبدعم مجتمعي واسع.

وأشاد معاليه بتعاون أبناء حضرموت والمهرة ووعيهم بأهمية الأمن والاستقرار، موضحاً أن ترحيب المواطنين بقوات الدولة أسهم في سرعة إنجاز المهمة وعودة الحياة الطبيعية.

وفي الشأن السياسي، أكد وزير الداخلية أن التمرد المسلح يمثل خروجاً صريحاً عن مسار الدولة، مشدداً على أن العاصمة المؤقتة عدن ستظل مستقرة بجهود الشرفاء والوطنيين، وبتمسكهم بمؤسسات الدولة.

كما ثمّن معاليه الدعوة لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، معتبراً إياه فرصة تاريخية لطي صفحة الصراعات المسلحة، والعودة إلى الحوار السياسي الشامل لمعالجة القضية الجنوبية في إطار الدولة الاتحادية، وبما يحقق الشراكة العادلة ويصون سيادة اليمن.

وفي ختام حديثه، عبّر وزير الداخلية عن تفاؤله بالمستقبل، داعياً إلى تكاتف الجهود الوطنية، وتسريع عودة مؤسسات الدولة إلى الداخل، ومحاربة الفساد، وتعزيز هيبة الدولة بما يلبّي تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام.

إغلاق