“لا فرق بين مسؤول ومواطن في السرقة والنهب”
بقلم /محمد صالح سويلم عيشان
السبت 10 يناير 2026
يقول المولى عز وجل في محكم كتابه الكريم {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} (المائدة: 38 صدق الله العظيم
السرقة فعل أخذ مال الغير خفية بقصد تملكه، وهي جريمة تُضر بالفرد والمجتمع عبر نشر الفساد وفقدان الثقة، وتُعالج شرعياً وقانونياً، وتختلف دوافعها بين الحاجة المادية (وهو نادر) أو اضطراب نفسي كـ هوس السرقة، وتُعاقب عليها الأديان والقوانين لحفظ الأمن والحقوق، مع ضرورة التوبة وإصلاح النفس للأفراد المذنبين،
لقد مرت محافظة حضرموت في الفترة الأخيرة بعدة سيناريوهات في المشهد السياسي،مما اوصل المحافظة في عدم استقرار أمني،في مدن ساحل حضرموت
مما تعرضت عدة موقع عسكرية ومدنية للنهب،والسرقة،في مشهد مثير للدهشة
والسخرية،والاستغراب،ويعكس مامدى خطورة الموقف،عملية السرقة،والنهب،
شارك فيها بعض من أفراد الأمن وكذا مواطنين من أبناء المحافظة بالإضافة إلي
مواطنين من خارج المحافظة
وكانت عملية السرقة.والنهب.اشبه بمشاهد من فلم سينمائي،
وبعد مرور يومين من تلك الأحدث،تسلمت قوات درع الوطن زمام الأمور،
وكانا دور محافظ محافظة حضرموت الأستاذ سالم احمدالخنبشي ومن معه من قيادة حكيمة دور فعال ومهم في حفظ الأمن والأمان والاستقرار في المنطقة
رغم حساسية المواقف
وبعد أستلم قوات درع الوطن المناطق العسكرية والأمنية والحيوية.عادة الأمور إلى طبيعتها.
وبقيادة محافظ حضرموت الأستاذ سالم احمد الخنبشي وقائد الحملة الأمنية
ناشد كافة أبناء حضرموت وكذا المواطنين المقيمين في المحافظة إلى استرجاع ممتلكات الدولة التي تم سرقتها.ونهبهة من داخل مطار الريان،والقصر الجمهوري،ومختلف مراكز الدولة،وبأن تلك الأحاديث لا تخدم مصلحة الوطن والمواطن.وناشد سيادة المحافظ عبر مختلف وسائل الإعلام المختلفة،بان تتم عملية استرجاع الاشياء المسروقة،و المنهوبة عبر فتح مراكز في الأحياء السكنية،
وشدد سيادة المحافظ على الجميع بأن يسلم تلك الأشياء إلى المراكز،وفي حالة عدم استرجاع تلك الأشياء،
فإن الدولة سوف تقوم با اقتحام تلك المنازل أو الأماكن بقوة عسكرية،
بهذه التصاريح الصارمة نجد بأن هيبة الدولة موجودة،ولا يمكن بمساس أمن واستقرار الوطن عموماً والمحافظة خصوصاً
لقد شاهدنا خلال الأيام القليلة الماضية،الكل أصبح يمثل دور ،شيخ العلم،يحرم،ويستنكر،والبعض ينشر صور ومقاطع فيديو للاأحداث السابقة،بكل فخر واعتزاز وهذه شي طيب.
سؤالي إلى مسؤولي الدولة وإلى كل شخص غيور على مصلحة الوطن،والمواطن،
إذا كانا هولاء قاموا بعملية السرقة،والنهب،معا أن الأشياء التي سرقوها ونهبوها فبعضها،اشياء بسيطة ولاء تستحق كل هذا العناء،ولكن السرقة والنهب لا فرق بينهما سوا كانت الاشياء، قليلة ام كثيرة،
فماذا عن المسؤولين الذين نهبوا،وسرقوا، وسطو على ممتلكات الدولة والمواطن
ماذا عن تلك المسؤولين الذين تلعبوا بالقانون،وبحياة المواطن،
ماذا عن تلك المسؤولين الذين أذاقوا المواطن الأمرين،
ماذا عن تلك المسؤولين الذين فسدو في الأرض
اليسا هولاء أحق بالمحاسبة
اليسا هناك قانون لا يفرق بين مسؤل ومواطن،
لقد قلتها مراراً وتكراراً إذا لم تكن هناك فعالية ودرو صارم في مؤسسات الدولة،
وتتم محاسبة كل مسئول في حالة ارتكابه،مخلفة او جريمة ما فإننا سنظل على حالنا هذه
انا لستوا مدافعاً عن كل شخص قام بالسرقة،والنهب،
واتمنى أن يأخذوا جزاهم العادل، ولكن علينا لا نفرق بأن هذا مسؤول وهذا مواطن
فالدستور واللوائح والقوانين
تطبق على الجميع






