رئيس حكومة الشباب بالعاصمة عدن .. يشيد بالجهود السعودية لدعم الحوار الجنوبي
تاربة_اليوم / خاص
تتجه الأنظار اليوم إلى الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية الشقيقة في تهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي ، (الذي تقدم به رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور/رشاد العليمي لعقد هذا المؤتمر).حيث أكد رئيس حكومة الشباب بعدن الأستاذ/ عبدالرحمن ميثاق العلس
الإجراءات التي تتخذها المملكة تمثل عاملًا حاسمًا في توفير الأرضية الملائمة لانطلاق حوار جاد ومثمر، وأوضح أن هذه الخطوات تسهم في بناء مناخ إيجابي يساعد على تحقيق أهداف المؤتمر، والتي تصب دون شك في خدمة القضية الجنوبية، وتعكس في الوقت ذاته حرص القيادة السعودية على دعم مسارات السلام والاستقرار، والإسهام الفاعل في معالجة القضايا العادلة على أسس قائمة على الحوار والتفاهم واحترام تطلعات الشعوب في الأمن والتنمية.
كما أكد الأستاذ/ العلس على أن استمرار الدعم السعودي يعكس التزامًا واضحًا بتعزيز التقارب بين القوى الجنوبية وتوحيد جهودها لمواجهة العدو الحقيقي لليمن، مؤكدًا أن نجاح المؤتمر سيمثل نقلة نوعية في مستقبل الجنوب، لما له من أثر إيجابي كبير في دعم المسار السياسي وإيجاد حلول عادلة وشاملة للقضايا العالقة، وأضاف أن مثل هذه المحطات الحوارية تشكل فرصة تاريخية لإعادة ترتيب الأولويات وبناء شراكات وطنية قادرة على تجاوز الخلافات وترسيخ الاستقرار.
ومن زاوية أوسع أوضح رئيس حكومة الشباب عدن أن الوصول إلى حل دائم للقضية الجنوبية لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن تضافر الجهود الإقليمية والدولية، وتفعيل مسارات الحوار المسؤول الذي يضع مصلحة المواطن في صدارة الاهتمام، ويبتعد عن منطق الصراعات والتجاذبات السياسية، وبيّن أن المبادرات الهادفة إلى بناء الثقة وتهيئة بيئة توافقية تمثل ركيزة أساسية لترسيخ السلام وإنجاح مؤتمر الحوار الجنوبي–الجنوبي، معتبرًا أن اهتمام القيادة السعودية يشكل داعمًا قويًا لبلورة حلول واقعية ومستدامة.
وعلى الصعيد المؤسسي والمجتمعي، أشار الأستاذ/ عبدالرحمن العلس إلى أن الحكومة الشباب تتحمل مسؤولية وطنية في ترسيخ ثقافة الحوار ونشر قيم التعايش، وإعداد أجيال قادرة على الإسهام في بناء مستقبل آمن ومزدهر، وجدّد في ختام حديثه تقديره العالي لاهتمام القيادة السعودية بإيجاد حل دائم للقضية الجنوبية، معربًا عن تطلعه لأن تثمر هذه الجهود بنتائج ملموسة تعزز نجاح المؤتمر، وتدعم مسيرة السلام، وتحقق الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة، بما يلبي تطلعات أبناء المنطقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.






