اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

جمعية الغرفة الخيرية… وعهدٌ جديد لاستعادة مكانتها في العمل الخيري…!!

جمعية الغرفة الخيرية… وعهدٌ جديد لاستعادة مكانتها في العمل الخيري…!!

( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : صالح باظريس….
10 يناير 2026

بعد الانتخابات الأخيرة التي شهدتها الجمعية الخيرية بالغرفة وضواحيها، والتي عكست روح التنافس الإيجابي والممارسة الديمقراطية بين أعضائها، أسفرت النتائج عن انتخاب الأخ الفاضل عوض صالح موسى رئيسًا للجمعية للفترة القادمة، في خطوة اعتبرها كثيرون بداية مرحلة جديدة يُعوَّل عليها كثيرًا في مسيرة العمل الخيري والاجتماعي بالمنطقة.
وقد اتسمت تلك الانتخابات بروح الود والمحبة والأخوة الصادقة، وتعامل الناخبون مع قائمة المرشحين بكل ثقة وأمانة، كما أشاد الجميع بجهود الإدارة السابقة بقيادة الشيخ الفاضل صالح عمر الحليفي.
وتُعد الجمعية الخيرية بالغرفة من أعرق المؤسسات المجتمعية، إذ كان لها حضور بارز وأدوار مشهودة في خدمة الفئات المحتاجة، ودعم الأسر الفقيرة، والمساهمة في العديد من المبادرات الإنسانية والتنموية، رغم ما واجهته في فترات سابقة من تحديات أثّرت على مستوى نشاطها ودورها الميداني.
ويحظى رئيس الجمعية الجديد، الأستاذ عوض صالح موسى، بسمعة طيبة ومكانة اجتماعية معروفة، حيث عُرف عنه حرصه على خدمة المجتمع، وقربه من هموم المواطنين، إضافة إلى خبرته في العمل الاجتماعي، وهو ما عزّز ثقة أعضاء الجمعية والناخبين بقدرته على قيادة الجمعية خلال المرحلة المقبلة.
ونؤكد أن الجمعية في المرحلة القادمة ستشهد إعادة ترتيب البيت الداخلي، وتفعيل اللوائح التنظيمية، والعمل بروح الفريق الواحد، مع التركيز على الشفافية المالية والإدارية، من خلال تشكيل عدد من اللجان المجتمعية، والثقافية، والإعلامية، والصحية، وتعزيز الشراكة مع الجهات الرسمية والداعمين ورجال الخير، بما يضمن استدامة العمل الخيري وتحقيق أهدافه النبيلة.
كما تتطلع قيادة الجمعية الجديدة إلى إعادة بناء الثقة المجتمعية، وتوسيع نطاق الخدمات لتشمل أكبر شريحة ممكنة من المستفيدين، مع الاهتمام بالمبادرات التنموية التي تُسهم في تمكين الأسر المحتاجة بدلًا من الاكتفاء بالمساعدات الآنية.
فإن الجمعية الخيرية بالغرفة تقف اليوم أمام فرصة حقيقية لبدء عهد جديد، يعيد لها مكانتها الطبيعية كإحدى الركائز الأساسية للعمل الخيري والاجتماعي، وهو ما يتطلب تضافر الجهود، ودعم المجتمع المحلي، ومساندة القيادة الجديدة لتحقيق تطلعات وآمال أبناء الغرفة وضواحيها.
والسلام ختام…

*`المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع`*

إغلاق