حلف قبائل حضرموت ينتصر لنفسه وينتصر للجميع
بقلم / صالح مبارك الغرابي
لم يعد بخافي مامر به حلف قبائل حضرموت منذ أن بدأ متطلباته بحقوق حضرموت من مماحكات و عراقيل وصعوبات عديدة والكل منا رأى تلك المماحكات والعراقيل والصعوبات وهي تتعاظم مشكله التهديد والوعيد والخطر المحدق بالحلف ورجاله
إذ أنه في حقيقة الأمر تكالبت على الحلف ورجاله أيادي كثيره وأولها السلطة المحلية الراحلة بالمحافظة تلك السلطة التي مارست المكر و الخداع لفترة حتى انكشفت للجميع على حقيقتها بأنها وراء كل هذه المؤامرات التي هي لمن يتفحصها ويتمعنها هي ضد حضرموت وأبناء حضرموت وليس الحلف بمفرده
تسلسل المؤامرات على حلف قبائل لم يتوقف بل استمر ومن جهات كثيرة بما فيها المجلس الرئاسي الذي أقر واعترف بحقوق حضرموت ولكنه ماطل في تنفيذها إلا أن المؤامره الكبيرة التهديدات الصريحة أتت ممن نحسبهم أخوه فهم نشروا أتباعهم وقطاعهم الواسع في التهجم على الحلف ابتدأ بنشر الأكاذيب والافتراءات في مواقع التواصل الاجتماعي وانتهأ ببوعلي الحضرمي الذي لم يملك من حضرميتها الإسم فهو أتى يتوعد ويهدد بل أتى بكلام لأ أساس له من الصحة وظهرت أكاذيب هذا الرجل للناس
مع أنه كلامه هو مقدمه وترتيب للهجوم على الحلف وحصل الهجوم الغادر الاول في منطقة العكده واستمرت سلسلة الهجمات في أماكن كثيرة فصمد الرجال صمود الجبال الراسخه والشامخه لأنهم يعرفون معنى الحب والإخلاص لتراب الأرض ويعرفون عزتها في نفوسهم وحتى ماحصل من الانتصارات في طرد الالويه المهاجمه كان لهذا الصمود النصيب الأكبر والاثر الطيب خصوصاً ما حصل في خرد من صمود اسطوري وانتصار لا يقبل الشك ففي خرد ظلت تلك القوات الكبيره ترزح مكانها ولم تتقدم خطوه مع ما لاقت من الخسائر
وبهذه الانتصار يكون الحلف قد انتصر لنفسه وانتصر للجميع وهذه الانتصارات وحدها من خفت موجة الخوف التي كانت مسيطره على الكثير منا من انه لو تحقق النصر للأعداء لاذاقونا صنوف العذاب






