حضرموت لا تجادل محباً !
كتب / نجيب محفوظ الكندي
الخميس 8 يناير 2026
معاً لتكون حضرموت هي الأمان في فوضى هذا الكوكب
ليسَ لحضرموت أي ذنب ، فما ذنب العنب إذا صارَ خمراً ، لنفسي ولكل من يؤمن بأنٌ الأرض ستحدٌث عن أخبارها أقول أنٌ حضرموت بحاجه أن تجد مكانتها ، واليوم لاتقبل أي تبريرات لاتغني عنها شيئاً
حضرموت تشم رائحة الأوفياء فكن انت وكونوا أنتم
حضرموت لا تجادل محباً قلبه ليسَ في صدرها
حضرموت تشم رائحة العدل والمساواة وتحسين المعيشه والخدمات والتعليم…….
كفانا إنقساماً كفانا شتاتا
في هذه الحياة كل شي يمكن تعويضه ومالا يمكن تعويضه يمكن استبداله ومالايمكن استبداله يمكن الاستغناء عنه إلا الدين والوطن .






