اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

قبل حوار الرياض ..حضرموت وخيارات المرحله القادمة إقليم اودولة

قبل حوار الرياض ..حضرموت وخيارات المرحله القادمة إقليم اودولة

بقلم / محمد بن عبدات
الاحد 4 يناير 2025

في اعتقادي الشخصي وعقب كل المتغيرات التي شهدتها الساحه الوطنيه مؤخرا ارى انها فرصة كبيره اليوم لحضرموت ان تخرج بمكاسب طال انتظارها من قبل الحضارم الذين شتت بهم الاسفار والاغتراب نحو بلدان العالم بعد ان فقدو الأمل في حياة مستقره وامنة في وطنهم حضرموت ومع ظل استمرار ذلك الواقع مصاحب لهم لسنوات طوال حتى أصبح تعداد الحضارم في الخارج من جرى تواصل تلك الهجرات الى ما يقارب عشرة أضعاف سكان حضرموت في الداخل حيث في شرق آسيا وإندونيسيا لوحدها وفق واخر احصائيه انهم يفوقون العشرون مليون نسمه ناهيك عن تواجدهم الكبير في الهند وجنوب شرق أفريقيا والسعوديه ودول الخليج وغيرها من الدول بشتى اصقاع الأرض ..في حين أن حضرموت فيها ثروات وخيرات كبيره وأولها الثروة البشريه إذا استثمرت ووقعت بأيدي امينه لكان لحضرموت واقع معيشي طيب وحياة وحاضر مزدهر ولكن كيف يتم ذلك وبعض الحضارم واكرر البعض لايروق لهم الا ان تكون حضرموت سوى في أيادي من غير ابناؤها بل هناك من يساعدوهم على التمكن من السيطرة على موطنهم وخيراته وقمع اهله وناسه وهي سذاجه وحماقه وجهل استغله الغريب ليخلق صراعات داخليه حضرميه وفق وسياسة فرق تسد تضع الحضارم خلف القادمين لها مستغلين هذا التفكك الذي زرعه من لايمت لحضرموت بصلة بواسطة احزابهم واطماعهم وكرههم لحضرموت وتاريخها التليد الذي يمتد إلى الاف السنيين اي قبل مايعرف لهؤلاء أثر في نقوش التاريخ .لهذا هم حاقدين على هوية الأرض والانسان الحضرمي المتفرده ويريدون طمس تلك الهوية عنوة في ظل ادراكهم لجهل وانانية بعض الحضارم وهم قلة قليله من الذين لايفكرون غير في مصالحهم واهواهم .

لهذا اليوم حضرموت امام فرصة تاريخيه لن تتعوض بعد ان اصبحت ان تكون بيد ابناؤها الذين نتعشم فيهما خيرا واتمنى ن لايخذلوها كما فعل غيرهما والقرار أصبح لهم في اختيار مايريدون في اي استحقاق او حوار قادم ولتخرج حضرموت من حصار كتم على أنفاس أهلها وناسها منذ العام ١٩٦٧ حين ظمت بالقوة لمايسمى باليمن الديمقراطيه ومن ثم أدخلت معه ظمن الجمهوريه اليمنيه وظلت طوال تلك العقود تتكالب عليها وعلى أهلها مشاكل ومعها معاناة لا حصر لها طمعا في خيراتها وثرواتها التي حرمت على المواطن الحضرمي ولم يستفيد منها لازدهار الأرض وحياة الإنسان.

لذلك ونحن اليوم امام دعوة الحوار للمكونات والقوى في جنوب وشرق البلاد التي دعت له المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان نجدها فرصه كحضارم لاتعوض في ظل كل هذه المتغيرات فإذا ذهبت الحلول والتسويات إلى أن تخرج إلى اقاليم محدده تحكم نفسها ذاتيا فحضرموت لها الاولويه دون شك اوجدال في ذلك واذا كان الأمور ستذهب إلى أبعد من ذلك فمن حق حضرموت ان تكون دولة ذات سياده فالتاريخ والشواهد وهوية الأرض والانسان تقف معها بوضوحا تام.
هذا ما أحببت ان أبلغه واللهم اشهد

إغلاق