اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إلى أين تُساق حضرموت “7” ؟!!! “قُضِيَ الأمر”

إلى أين تُساق حضرموت “7” ؟!!! “قُضِيَ الأمر”

بقلم / عوض باجري
الجمعة 26 ديسمبر 2025
نعم قُضي ..
قُضيَ الأمر وأنتهى ..
قُضيَ الأمر وفي لمح البصر وحتى لا أكون مبالغ قُضيَ في سويعات وأنبثق فجرٌ جديد على *حضرموت* بدخول القوات المسلحه الجنوبيه وإنتشارها في ربوع وادي وصحراء *حضرموت* حتى وإن إختلفت المسميات فجميع تلك القوات أيّاً كان مسمّاها فهي وجهان لعمله واحده لن تجدها في البنوك أو الصرافات التي على قارعة الطرق وفي المولات أو على محطات البنزين لن تجدها الّأ عند الشرفاء الوطنيين الذين ينبض قلبهم بحب *الجنوب* .. نعم تلك القوات وجهان لعمله واحده تحمل إسم *الجنوب* دخلت فتمّت السيطره وبسط النفوذ على ماتبقّى من الرقعه الجغرافيه للجنوب والممتده من باب المندب غرباً إلى المهره شرقاً بذلك يكون قد قُضيَ الأمر وَحُسِم فمن عنده شك في ذلك ؟
نعم حُسِمَ الأمر وَقُضيَ وبعلم الجميع وبضوء أخضر لاتخطئه العين وبتفاهمات وترتيبات مسبقه وتنسيق فكانت الإنطلاقه محدّده والوجهه محدّده ومعروفه بل ومُسمّى العمليه محدّد ومعلن وليس أمر دُبّرَ بليل فالقوات المسلحه الجنوبيه ليست بحاطب ليل ..
أُكرّر وفي التكرار ماينفع الشُطار تحرّك القوات المسلحه الجنوبيه بمختلف المسميات أتى بضوء أخضر ورضا تام وبرغبه إقليميه ودوليه وليس تحرّكاً إنتقالياً .. نعم هكذا أتى التحرك ولم يكن أمرٌ مباغت والقوات المسلحه الجنوبيه تحرّكت في وضح النهار والشمس في كبد السماء وفي رائعة النهار حيث إشتداد ضوء الشمس وأمام أعين التحالف يراها كل قاصي وداني هل يعقل جيش بشرق الأرض ومغربها وألويه طويله بعرباتها وعتادها وعلى طريق رسمي ورئيسي مسفلت ومُعبّد وعلى مسافة أكثر من *1500* كيلو لايراها التحالف ولايعلم بتحرّكها ولايعلم بذلك الحشد والإستعداد ولا أحد يعترضها ويقول لها على الأقل سلامات من وين وعلى وين ؟!!!
أتفهّم جداً حالة الإرباك والإرتباك والإنفعال والصراخ لذولاك النفر الذين يحلمون بعودة الأوضاع إلى ماقبل *3 ديسمبر*  وأبرّر لهم ذلك من هول الصدمه والفاجعه فما بين ليله وضحاها تغيّر كل شي على الأرض ياسبحان الله فلم يتصوّروا أن تدخل القوات المسلحه الجنوبيه *سيئوون* والصحراء والوادي وتصل إلى *المهره* بهذه السرعه وبأقل الخسائر في الأرواح وفي المعدات ..
أسطر هذا المقال بأحرفه وعلامات إستفهامه وعلامات التعجب أُهديها حُبّاً إلى ذولاك النفر الذين لازالوا يبحثوا عن قشّه يتمسكوا بها بعد أن طارت الطيور بأرزاقها ولو بصيص من الأمل في عودة الأوضاع إلى ماقبل دخول القوات المسلحه الجنوبيه الوادي والصحراء تَعِبت رِقابهم من النظر إلى سماء وأجواء خبوت وفيافي وصحاري *حضرموت* ووديانه من طيران محلّق هنا أو هناك ظنّاً منهم أن يأتي معه بالفرح والفرج فخاب ظنهم فما تلك الطلعات الّأ دوريات روتينيه إستطلاعيه إعتياديه فهي كسحب الصيف ماتلقي مطر وكالجهام فكل ماطلع جلبوب مر فلا مطر منها فتحليقها طبيعياً ولم يكن وليد اليوم بل منذ تفجير المدمره الأمريكيه *يو إس إس كول* في *12 أكتوبر 2000* مروراً بأحداث *11 سبتمبر 2001* التي تزايدت فيه الطلعات ولم تكن البلاد وقتها تحت الوصايه الدوليه او تحت البند السابع فما بالكم ياطوال الاعناق والرقاب واليوم البلاد تحت الوصايه الدوليه والبند السابع وفوق هذا وذاك الجميع يردّد بثقه وبصوت عالي *لن ترَ الدنيا على أرضي وصيّا* ؟!!!
كيف ذلك والبلاد تحت الوصايه الدوليه وتحت البند السابع من يضحك على من ؟!!!
لا أدري صراحةً ماذا أقول عن ذلك إستخفاف أو إستغباء أو هي مغالطات وتزييف للواقع وقلب للحقائق ؟!!!

هنا حتماً علي أن أتوقّف من التحليق والطيران في سماء هذا المقال حتى لا أُتعِب طوال الاعناق وطوال الرقاب أكثر مما اتعبهم النظر ومراقبة سماء وأجواء بلادي *حضرموت* وأكتفي بهذه الأسطر على أن أكمل الأسبوع القادم  فللحديث بقية إن أذن لنا الرحمن بذلك ..
وأسعد الله أوقاتكم أينما كنتم وأينما تواجدتم وبارك الله في يومكم هذا وأوقاتكم ويسّر أمرنا وأمركم  ..

إغلاق