حضرموت ..رؤية إعلامية للأمن والإستقرار وإخراج الغزاة.
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : م .لطفي بن سعدون الصيعري.
25 ديسمبر 2025
تمر حضرموت اليوم بمنعطف تاريخي يتطلب مقاربة إعلامية وسياسية واضحة، تنطلق من مبدأ أساسي مفاده أن الاستقرار في هذه المنطقة الحيوية لا يمكن أن يتحقق عبر فرض مشاريع سياسية تتجاوز الإرادة المحلية. إن الرؤية الحضرمية الجديدة ، التي اعدها منتدى مستقبل حضرموت. تسعى لإعادة تصنيف حضرموت إعلامياً، من “ساحة لتنازع المشاريع” إلى “منطقة استقرار” تدار بأيدٍ محلية مسؤولة، مع احترام الخصوصية الحضرمية وتعزيز مبدأ الحكم الذاتي.
الإطار المرجعي: السلام لا المواجهة
إن هذه الرؤية لا تهدف إلى إشعال صراع سياسي أو تبني خطاب انفصالي، كما أنها لا تستهدف أي مكون سياسي او اجتماعي بعينه. بل تركز بشكل جوهري على رفض عسكرة التعدد السياسي ورفض فرض أي مشروع بقوة السلاح داخل الحدود الحضرمية. الرسالة هنا واضحة: حضرموت مساحة يجب أن تُدار بتوافق أبنائها بما يحفظ أمنها واستقرارها.
القضية المحورية: عسكرة السياسة والبديل الأمني
تبرز قضية وجود قوات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل حضرموت كإحدى المسائل المركزية في الخطاب الإعلامي الراهن. ويُطرح هذا الملف من زاوية مهنية تعتبر وجود هذه القوات “تدخلاً سياسياً مسلحاً” يهدد السلم المجتمعي والتوازن المحلي، كون حضرموت لم تكن تاريخياً أو اجتماعياً جزءاً من نطاق هذه القوات إلا في حالات قهرية.
إن المنطق الذي تستند إليه الرؤية هو ضرورة أن يكون أي وجود عسكري في المحافظة محايداً، غير مسيس، وحضرمياً خالصاً. لذا، فإن المطلب الأساسي هو الخروج المنظم والهادئ لتلك القوات، لتجنب الصدامات ومنع حدوث فراغ أمني، مع استبدالها بقوات محلية مقبولة اجتماعياً وتخضع لسلطة مدنية.
الحكم الذاتي: الطريق نحو الملكية المجتمعية
بدلاً من الخطابات التصادمية، تتبنى الرؤية لغة “تمكين السلطات الحضرمية” وتعزيز “الملكية المجتمعية للأمن والتنمية”. إن مستقبل حضرموت يجب أن يُبنى من الداخل، بعيداً عن الاستقطاب الحاد. هذا الحكم الذاتي المنشود يقوم على عناصر السيادة وتقرير المصير، وهو مشروع لا يعادي أحداً، بل يهدف لخدمة المجتمع المحلي ، وتحقيق التكامل الشامل مع المملكة العربية السعودية كونها الحليف الإستراتيجي الأوحد لحضرموت، وايضا تحقيق التكامل وحسن الجوار وتبادل المصالح مع سلطنة عمان، وبما يضمن أمنهم واستقرارهم كبلدبن جاربن لحضرموت ..
خاتمة: حضرموت كوحدة مستقلة
في الختام، يوجه الخطاب الحضرمي رسالة إلى وسائل الإعلام بضرورة التعامل مع حضرموت كوحدة تحليل مستقلة، فهي ليست طرفاً في صراعات المشاريع “الجنوبية واليمنية” التقليدية. المطلب الحضرمي واضح ومحدد: حكم ذاتي متكامل، إبعاد التسييس عن المؤسسة العسكرية، وترك المساحة للحوار المجتمعي والمؤسسي لرسم معالم المستقبل. حضرموت اليوم تختار السلام، وترفض أن تكون وقوداً لصراعات الآخرين.
ولأهمبة هذه الرؤية الاعلامية الحضرمية ، كدليل نظري بسثرشد بها الاعلامبون والنشطاء الحضارم، لمقارعة ديماغوجيا وأكاذيب الاعلام الانتقالي ، وحتى بتم دحر القوات الانتقالية الغازية لحضرموت … فإننا نقدم هذه الرؤية بادناه كاملة .
بسم الله الرحمن الرحيم
منتدى ميتقبل حضرموت
الرؤية الإعلامية الحضرمية
- البيان العام (General Positioning Statement)
تنطلق هذه الرؤية الإعلامية من مبدأ أساسي مفاده أن الاستقرار في حضرموت لا يمكن أن يتحقق عبر فرض مشاريع سياسية خارج الإرادة المحلية، بل من خلال احترام الخصوصية الحضرمية، وتعزيز الإدارة المحلية والحكم الذاتي، ومنع عسكرة التعدد السياسي. تهدف الرؤية إلى إعادة تصنيف حضرموت إعلامياً من ساحة تنازع مشاريع إلى منطقة استقرار ذات إدارة محلية مسؤولة. - الإطار المرجعي (Reference Frame)
هذه الرؤية:
- لا تطرح صراعاً سياسياً.
- لا تتبنى خطاب انفصال أو مواجهة.
- لا تستهدف أي مكون اجتماعي.
- تركز على رفض فرض أي مشروع سياسي بالقوة العسكرية داخل حضرموت.
- الرسالة المركزية (Core Media Message)
حضرموت ليست ساحة لفرض المشاريع، بل مساحة يجب أن تُدار بتوافق أبنائها وبما يحفظ استقرارها. - القضية المحورية (Primary Issue)
إخراج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت. ويُطرح هذا المطلب إعلامياً بصيغة مهنية غير تصادمية وفق الآتي:
- يُنظر لوجود هذه القوات كـ “تدخل سياسي مسلح”.
- حضرموت لم تكن جزءاً من نطاق هذه القوات الاجتماعي أو التاريخي إلا في حالات قهرية.
- استمرار هذا الوجود يهدد السلم المجتمعي والتوازن المحلي.
- للإعلام الدولي: وجود قوات ذات مشروع سياسي أحادي يمثل عامل توتر لا عنصر استقرار.
- المنطق المستخدم (Rationale)
- حضرموت محافظة ذات خصوصية اجتماعية وتاريخية.
- أي وجود عسكري يجب أن يكون محايداً وغير مسيس أو حضرمياً خالصاً.
- فرض المشاريع بالقوة يتناقض مع مبادئ الحكم الرشيد.
- الاستقرار يتطلب إدارة أمنية محلية مقبولة اجتماعياً.
- الخطاب المقترح
بدلاً من الحديث الصريح عن “الحكم الذاتي”، يُستخدم خطاب:
- تعزيز الإدارة المحلية.
- تمكين السلطات الحضرمية.
- احترام القرار المحلي.
- الملكية المجتمعية للأمن والتنمية (Local Ownership).
- بناء مستقبل حضرموت من الداخل بإيقاع هادئ بعيداً عن الفرض.
- إرشادات للقنوات الإعلامية (Media Guidance)
- عدم توصيف حضرموت كجزء من مشروع سياسي جنوبي شامل.
- التعامل معها كوحدة مستقلة في التحليل.
- إبراز رفض عسكرة السياسة والتركيز على الاستقرار.
- النتائج المستهدفة (Intended Outcomes)
- نزع الشرعية الإعلامية عن أي وجود عسكري مسيس.
- كسب تفهم إقليمي ودولي لموقف حضرموت.
- حماية النسيج الاجتماعي وإبقاء الخيارات السياسية المستقبلية مفتوحة.
- موقف حضرموت
حضرموت لا ترفض أحداً، لكنها ترفض أن تكون أداة في مشروع مفروض. الخطاب الإعلامي اليوم يخفض منسوب التوتر ويؤسس بهدوء لحق إدارة الشأن المحلي.
ما يجب أن يقال (الرسائل التفصيلية):
أولاً: الرسالة العامة
- حضرموت تبحث عن الاستقرار لا التصعيد.
- موقفنا ليس سياسياً صدامياً بل مجتمعي وأمني.
- الأولوية هي حماية السلم الاجتماعي.
ثانياً: حول وجود القوات غير الحضرمية - أي وجود عسكري يجب أن يكون محايداً وغير مسيس.
- وجود قوات ذات مشروع سياسي خاص يخلق توتراً، وحضرموت لم تمنحها تفويضاً شعبياً.
ثالثاً: بخصوص قوات المجلس الانتقالي الجنوبي - يُنظر لوجودها كمحاولة فرض مشروع سياسي بالقوة.
- لا ينسجم هذا الوجود مع خصوصية حضرموت.
- يهدف هذا التواجد لوأد مطالبات الحكم الذاتي والسيطرة على الموارد.
- كان يمكن معالجة ملف المنطقة العسكرية الأولى بقرارات سياسية أو بتجنيد حضارم وتغيير القيادات بحضارم.
رابعاً: المطلب الأساسي والبديل الأمني - نطالب بخروج منظم وهادئ لقوات الانتقالي لخفض التوتر دون خلق فراغ أمني.
- تبني نظام حكم ذاتي حضرمي (الهوية، السيادة، تقرير المصير).
- يجب أن يُدار الأمن عبر قوات محلية تحت سلطة مدنية.
خامساً: عن المشاريع السياسية - رفض أن تكون حضرموت ساحة لتجريب المشاريع.
- أي مشروع لا يحقق السيادة وتقرير المصير والتكامل مع الجوار (السعودية وعمان) ويضمن أمنهما فهو مرفوض.
سادساً: الخلاصة الإعلامية - حضرموت ليست طرفاً في صراع المشاريع الجنوبية واليمنية.
- المطلب هو الحكم الذاتي المتكامل مع الجوار وإبعاد التسييس العسكري.
- حضرموت تريد السلام، لا أن تكون وقوداً لصراعات الآخرين.
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






