حضرموت وطننا الاول
بقلم عبدالله سيلان “بوحمد”
الخميس 25 ديسمبر 2025
فلنجعل من أقلامنا أداة بناء للوطن لا لهدمه
حقيقة من يرى أو يسمع عن مواقع التواصل الاجتماعي والمجالس وغيرها يجد كثيراً من النّاس يتحدثون ويتناقلون بينهم مواضيع تؤثر سلباً على وطننا الغالي مقالات واخبار تحبط من يقرأها، وتبعث في نفس القارئ الياس والتذّمُر والغاية منها الهدم، وإثارة الفتن، وزعزعة الأمن، وغرس الشك والضيق وإشاعة البغضاء بين الناس، والحقد ضد المسؤولين، والقيادات الوطنية ، تجد هذا يقذف غيره بدون دليل ولا برهان، والآخر يكتب كلاماً أكبر منه بكثير، ويمسّ شخص ولي نعمته يظن بذلك أنّ هذا الأمر شجاعة منه، والآخر يدُ سّ السموم والإشاعات من أجل غرس الحقد في قلوب الناس ضد من بيدهم القرار، والآخر يتصيّد في الماء العكر من أجل أن يكتُب ما هو سلبي ضد هذا الوطن ويعرف كل البشر على أن تراب الوطن لا تعادله كنوز الأرض، فهو الأغلى والأثمن.. وأن هذا الحب الذي نولد به، ومنه نحيا، وبه نعيش لا يوازيه حب أو تعلق.. لذا فإن للأوطان قداسة وحرمة.. والفرد الواعي العاقل هو المدافع عن وطنه في أي موقع كان، في أي زمان ومكان.. وكما يقال: فإن “خبز الوطن ألذ وأطعم من كعك الغربة” والعيش بعيداً عنه.






