17 عاما على الكارثة .. حين كتبنا بالدمع والصـورة
تاربة_اليوم / خاص / علوي بن سميط / 25 اكتوبر 2025
من أكتوبر ٢٥ حتى منتصف حتى الأسبوع الأول من ديسمبر انطلقنا لمتابعة تداعيات كارثة سيول ٢٠٠٨م من غرب الوادي إلى شرقه وحتى أطراف مسيلة وادي الاحرار،، وزعنا أنفسنا فريقين من مكتب الايام وادي حضرموت علوي بن سميط، عبدالله بن حازب، محمد الحداد، قيس الدوعني، سعيد شكابه،، لتغطية معاناة المتضررين بكل منطقه بل كنا على تواصل مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية وجهات الدوله مباشرة ننقل لهم المعاناة والحاجة الملحة للمتضررين ولم نكن نغطي صحفيا فحسب لنقل الصورة وتقارير المعاناة بل بتنا بعض الليالي مع المتضررين في العراء وفي الخيام والمدارس التي آووا بها،، ولم نكن صحفيين فحسب بل كنا نوزع بعض الاغاثات بنفسنا التي تنطلق بها الهليوكبترات من مطار سيؤن إلى حيث المستهدفين في المناطق البعيدة كالسوم والهضبة التي تتبع إداريا وادي حضرموت بل كنا نحصر بعض الأضرار التي لم ترفعها السلطات بالمناطق النائية حيث كنت والزميل بن حازب خاطرنا عدة مرات سواء بالبر أو الجو الى مناطق نجهلها إلا أننا نسعد عندما تجد معلوماتنا صدى واستجابه سريعه من الجهات الرسميه بل وحتى مندوبي المنظمات العربية والدولية التي ولله الحمد حينها تعتمد مشاهداتنا وماننقله ساعتها حتى قبل نشر التغطيات والتقارير الصحفية .. كل ذلك تطوعا وكان هول مارأيناه دافعا قويا لنا شرعا وأنسانية ولم نطلب جزاء أو شكورا من أحد في الدنيا.. حصرنا ووثقنا وسجلنا كتابة كل شئ ،، من الصور اعلاة ،، : في مسيلة الاحرار إلى جانب مسكن من العشش، خارجا من الهليكوبتر بعد مديرية السوم، في ثبي لرصد الاضرار، بداخل الهليكوبتر فوق هضبة يبحر المطلة على قبر نبي الله هود، مع سعادة نائب السفير الكويتي بمطار سيؤن، طائرة سلاح الجو الكويتي أثناء هبوطها في مطار سيؤن بحمولة جمعية الهلال الأحمر الكويتي، احاديث مع متضررين، طفلين على أنقاض بيوت بحصن فلوقه
( حتى لاننسى )
( ١٧ عام على الكارثة)







