في بيان له .. رئيس تيار التغيير والتحرير يوضحبشأن التوضيح الصادر عن السلطة المحلية بمديرية القطن بتاريخ 21 أكتوبر 2025م
تاربة_اليوم / خاص
22 اكتوبر 2025
اصدر رئيس تيار التحرير والتغيير بحضرموت الاستاذ رياض النهدي بيانا اوضح فيه
عدد من النقاط المهمة التي وردت في توضيح السلطة المحلية بمديرية القطن الذي اصدرته يوم امس الثلاثاء 21 اكتوبر بخصوص زيارة رئيس التيار لمكتب السلطة بالمديرية ومكتب مدير التربية بالمديرية وزيارته لاحد مدارس مدينة القطن
وجاء في البيان الذي تلقى تاربة اليوم نسخه منه ما يأتي :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان بشأن التوضيح الصادر عن السلطة المحلية بمديرية القطن بتاريخ 21 أكتوبر 2025م
تابعنا ما ورد في التوضيح الصادر عن السلطة المحلية بمديرية القطن بتاريخ 21 أكتوبر 2025م، والمتعلق بزيارة الأستاذ رياض بن عمر النهدي، رئيس تيار التغيير والتحرير، والأستاذ زايد بن حمد بن حطيان النهدي، لعدد من المدارس في المديرية.
وفي الوقت الذي نؤكد في احترامنا للمؤسسات الرسمية ومبدأ العمل المشترك لخدمة المصلحة العامة، فإننا نسجل ببالغ الاستغراب والرفض ما تضمنه التوضيح المذكور من عبارات تشهير وتحريض غير مبرر، واستهداف لسمعة شخصيات اجتماعية معروفة، وتشويه لصورة مكون سياسي يعمل في إطار الدستور والقوانين النافذة في الجمهورية اليمنية.
وانطلاقاً من ذلك، نود توضيح النقاط التالية للرأي العام ولكافة الجهات الرسمية ذات العلاقة:
1- مشروعية الزيارة:
زيارة الأستاذ رياض بن عمر النهدي، رئيس تيار التغيير والتحرير، كانت زيارة مشروعة لا تخالف النظام والقانون، حيث مارس هو ومرافقيه حقهم كمواطنين وكممثلين عن مكونات سياسية في إطار الحقوق الدستورية المكفولة في حرية الرأي والتعبير والحركة والاجتماع.
ولا يجوز وصف هذه الزيارة المشروعة بأي حال من الأحوال بـ “الاستغلال الإعلامي” أو “إبراز الشخصية” بمعناه السلبي، إذ إن مثل هذا الوصف غير لائق بجهة رسمية ويحمل في طياته اتهامات غير مباشرة تسيء إلى النوايا الحسنة التي تبنى عليها المعاملات الرسمية وغير الرسمية.
2- الافتراء والتشهير:
العبارات الواردة في توضيح السلطة المحلية بمديرية القطن مثل “الاستغلال الإعلامي” و”إبراز شخصيته والظهور الإعلامي” هي عبارات افتراء تمس سمعة الأستاذ رياض عمر النهدي والأستاذ زايد بن حمد النهدي ، وتشكل تشهيراًصريحاً وفقاً لأحكام قانون الجرائم والعقوبات اليمني.
كما أن إطلاق مثل هذه الصفات دون سند من الحقيقة أو وقائع ملموسة يعد تحريضًا واضحًا ضدهم ويثير الكراهية دون مبرر.
3- التضليل والإجراءات التعسفية:
لقد أثار استغرابنا لجوء الأستاذ عبد اللطيف إلى الاستخدام السيء لمنصبه في استدعاء الأستاذ رياض النهدي والأستاذ زايد النهدي للتحقيق لدى إدارة أمن مديرية القطن.
فهل زيارة مدرسة لتقديم مبادرة تنعش التعليم جريمة تسدعي التحقيق!
يقضى على المرء في أيام محنته *** حتى يرى حسناً ماليس بالحسن!
إن هذه الإجراءات تعسفية وغير مبررة قانونًا، حيث أن زيارة المدارس واللقاء بالمعلمين والطلاب هي من الأنشطة الاجتماعية المشروعة للشخصيات الاجتماعية والاعتبارية، بل وللمواطنين والصحفيين، والتي لا تستوجب استخراج تصريح من مدير عام المديرية طالما لم تعرقل العملية التعليمية، ولم تخالف النظام والقانون ويكفي طلب الاذن من مدير المدرسة وقد فعلنا ورحبوا بنا كما هو منشور ومثبت في وسائل الإعلام.
واستخدام هذه الواقعة كمبرر لتلك الإجراءات يعد تضليلًا للرأي العام واستغلالًا للسلطة.
4- استقلالية القرار وعدم التبعية:
الإشارة في التوضيح إلى أن “لا علاقة لأي جهة عليا بهذه القرارات” يصدق فيها قول العرب “كاد المريب أن يقول خذوني”، فهي عبارة غير منطقية تحاول تضخيم أمر بسيط لا يستدعي أصلًا تدخل أي جهة عليا، كما تحمل في طياتها محاولة لخلق حالة من الانقسام والاستقطاب غير المبرر، وربما لتبرير تدخلات خارجية غير رسمية في مهام مدير عام المديرية لتحقيق مكاسب خفية وغير معروفة.
5- التهديد الضمني:
إن الدعوة إلى “نقل صورة إيجابية” عن السلطة المحلية وخلق “بيئة أمنية جذابة” يمكن تفسيرها على أنها تهديد ضمني بحجب الحق في النقد البناء وتصوير أي نشاط معارض أو مختلف على أنه مخل بالأمن والاستقرار.
مع أن الزيارة كانت لغرض الوقوف على احتياجات المعلمين والمعلمات الذين يؤدون وظيفتهم الشريفة رغم انقطاع الرواتب لشهرين، وقد قدم الوفد مبادرة لتغطية هذا الجانب المالي دعمًا لاستمرار العملية التعليمية، لا لتعطيلها.
ونؤكد أننا مصرّون على تنفيذ هذه المبادرة التي تهدف إلى استمرار التعليم والمطالبة بحقوق المعلمين.
كما أن ترحيب مدير عام المديرية بنا وحسن استقباله وتفاعله الإيجابي أثناء النقاش كما هو مثبت في إعلامنا خير شاهد.
ورغم أن الأستاذ رياض النهدي أجرى اتصالاً هاتفياً بالأخ عبد اللطيف النقيب لتهدئة أي لغط إعلامي، إلا أننا تفاجأنا بإصدار التوضيح بعد الاتصال مباشرة،
ولكن خلف الأكمة ماورائها —
وبناءً على ما سبق فإننا نطلب من الأخ الاستاذ عبد اللطيف النقيب مدير عام مديرية القطن
سحب التوضيح المسيء للأشخاص المشار إليهم فورًا، ونشر اعتذار رسمي عبر نفس القنوات التي نُشر فيها التوضيح الأصلي.
●إلغاء كافة القرارات التعسفية الصادرة بحق مدير مكتب التربية والتعليم الأستاذ أنور بن حريز، وضمان حرية العمل والإدارة دون ممارسة أي ضغوط غير قانونية.
● سحب استدعاء التحقيق مع الأستاذ رياض النهدي والأستاذ زايد النهدي، لعدم وجود أي أساس قانوني له.
• الالتزام بالحياد والموضوعية في التعامل مع كافة الشخصيات والتيارات السياسية التي تعمل في إطار الدستور والقانون، لا الكيل بمكيالين فأبناء حضرموت أولى بخدمة بلدهم وأهلهم من غيرهم!
والله من وراء القصد
رياض عمر النهدي
رئيس تيار التغيير والتحرير
تاريخ 30 ربيع1447 هجرية
الموافق 22/ 2025/10
نسخة مع التحية لكل من:
– مجلس القيادة الرئاسي
– رئاسة الوزراء
– السلطة المحلية
– الجهات الإعلامية
– الرأي العا
م







