تجمع أبناء الصيعر – حضرموت يستنكر جريمة تعرض مدير عام منفذ الوديعة لمحاولة اغتيال جبانة “بيان”
تاربة_اليوم / خاص
18 اكتوبر 2025
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان استنكار وإدانة صادر عن تجمع أبناء الصيعر – حضرموت
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وبعد:
إنّ ما تعرض له الشيخ عامر بن حبيش الصيعري – مدير عام منفذ الوديعة – من محاولة اغتيال غادرة وجبانة في ليلة الجمعة ، بنية مبيتة وإستهداف متعمد من بعض البلاطجة المعتدين من خارج حضرموت ، يُعدّ اعتداءً سافرًا على هيبة الدولة وكل قبائل الصيعر ، واستهدافًا خطيرًا لأمن حضرموت ورجالها الشرفاء الذين نذروا أنفسهم لخدمة الوطن وحماية حدوده.
إننا في تجمع أبناء الصيعر بحضرموت نستنكر وندين بأشد وأقوى العبارات هذه الجريمة الآثمة، التي أقدم عليها بعض العناصر المارقة عن النظام والقانون، في فعل لا يقوم به إلا الجبناء ومن باعوا ضمائرهم وأمانتهم للشيطان.
لقد عرف الناس الشيخ عامر بن حبيش رجلَ نظام وقانون و مبدأٍ وشجاعةٍ، لم يرضَ بالفساد ولا بالظلم، وأدار منفذ الوديعة بكفاءة وصدق وأمانة، فكان مثالًا للمسؤول الوطني الغيور على حضرموت وأمنها ومصالحها.
وإن محاولة استهدافه إنما هي محاولة لكسر هيبة الدولة، وإرهاب الشرفاء من أبناء حضرموت. وهي تؤكد الحاجة الماسة لان بكون منفذ الوديعة تحت حماية القوات الأمنية والعسكرية الحضرمية بدلا من الغرباء .
وعليه فإننا في تجمع أبناء الصيعر نؤكد على الآتي:
1. وقوفنا الكامل والثابت إلى جانب الشيخ عامر بن حبيش الصيعري، ومساندتنا له في وجه كل من يحاول النيل منه أو من مهامه الوطنية.
2. مطالبتنا الصريحة للسلطة المحلية وللإجهزة الأمنية والعسكرية في حضرموت بسرعة القبض على المجرمين ومن يقف خلفهم، وكشف خيوط المؤامرة للرأي العام، وإنزال العقوبة العادلة والرادعة بحقهم. وتسليم كافة المهام الأمنية والعسكرية والإدارية في المنفذ لأبناء حضرموت.
3. رفضنا المطلق لأي تهاون أو تسويف في هذه القضية، فدماء الشرفاء وأمن حضرموت خطوط حمراء لا يُسمح بتجاوزها.
4. دعوتنا لكل المكونات السياسية والمدنية ولكل قبائل حضرموت قاطبة للوقوف صفًا واحدًا ، ضد هذه الأفعال الدخيلة التي تسعى لضرب السلم الاجتماعي وإشعال الفتن والإخلال بالأمن. ونشيد في هذا الجانب ببيان الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي بيوم ١٨ اكتوبر الذي ادان الحادث وابدى تضامنه مع الشيخ بن حبيش مدير متفذ الوديعة .
ختاما نؤكد إن الصيعر قومٌ إذا غضبوا هبّوا كالعاصفة، وإذا نُودوا للحق لبّوا بلا تردد، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام أي استهدافٍ لأحد رجالنا أو رموزنا.
و نحمد الله على سلامة الشيخ عامر بن حبيش الصيعري، ونسأله أن يحفظ حضرموت وأهلها من كل سوء، وأن يُري المجرمين جزاءهم العاجل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
صادر عن
رئيس تجمع أبناء الصيعر – حضرموت
الشيخ لطفي بن سعدون الصيعري .
السبت 18 أكتوبر 2025م






