أعيادنا الوطنية.. ثورتي سبتمبر إلام ، واكتوبر الوليدة بماذا نحتفل..؟؟!!.
كتب/ أحمد بن عبدالله الكثيري
السبت 11 اكتوبر 2025
•تحتفل شعوب العالم باعيادها الوطنية ، لتستذكر متحقق لها من إنجازات ومكتسبات وطنية..
هكذا تحتفل شعوب العالم باعيادها الوطنية..بينما في اليمن بماذا سيحتفل الشعب باعياده الوطنية من مكتسبات..بعد إن مضت على ثورة سبتمبر إلام 63 عاما من الزمن والوطن مازال يشكو جراحه ، والشعب يئن من بؤس الحياة وضنك المعيشة "عيشة كبد ".
• نعم سته عقود ونيف مضت على ثورة سبتمبر إلام ، جعلتني أتسآءل سبتمبر ” الثورة ” ماذا صنعت للوطن ؟ وبماذا جئت للشعب ؟ ذكرني سبتمبر بما تحقق..باي منيز للوطن أواي مكتسب للشعب كي نحتفل ..ذكرني سبتمبر بما جئت..؟؟!.
ولاشي صفر ” 0 ” وياليته صفر يكتب على اليمين، بل صفر يكتب على الشمال!!.
- سبتمبر قل لي كيف يحتفل شعبك بعيدك في ظل معيشة مذلة غيركريمة..؟ ولا صحة ؟ ولا تعليم ؟ .
معاناة أشد مضاضة من ذي قبل..ومن قبل مولدك سبتمبر ، وبعد إشراقة شمسك سبتمبر واكتوبر ..ضننا إنها إشراقة شمس ، ليسى كاشراقات من ذي قبل ،لكن آه من لكن ؛ لاشي تغير فالحال بقي كما كان .. فالأمية كما هي تشكل نسب عالية هي ألاكثرمن بين شعوب العالم..ضف إلى الأمراض المعدية التي تغلبت عليها أكثر الشعوب واصبحة من الماضي ،فمازالت تلك الأمراض المعدية تفتك بالشعب اليمني في المحافظات النائية .. الأشد فقرا. - سبتمبر ،أكتوبر لاغرابة في أن يصنف اليمن أكثر بلدان العالم تخلفا ،لا غرابة في ذلك ،طالما ومن أعتلى كرسي الإمارة حثالات المجتمع.. خونة عملاء
تعمدوا تجهيل الشعب وتجوعه وتشريده.. - سبتمبر ، أكتوبر قل لي كيف يأتي الخلاص ومن يتصدر المشهد السياسي والقيادي خائن عميل في عهده تمزق الوطن .. آه ،آه صرخة ألم ، صرخة وطن يشكو جراحه ..
قل لي سبتمبر ؟ قل لي أكتوبر؟ كيف يحتفل الشعب باعيادكم ..وفي المطبخ ثمانية سرقوا المرق ..نشوفه !!.
قل لي سبتمبر ، قل لي أكتوبر كيف نحتفل وبماذا نحتفل ..؟ وفي الوزارة حرامي ..وفي المحافظة حرامي ..!!.
•قل لي سبتمبر واكتوبر ، كيف أحتفل باعياد موطني الحبيب وبماذا أحتفل ؟ وقد صار تسعة أعشار الفاسد في اليمن والعشر العاشر يجوب العالم نهارا ،ويبات في اليمن !!.
• موطني الحبيب ( اليمن ) كيف لك أن تتخلص من عهاتك ..وشعبك الذي أراد الموت ” للثلايا ” الذي ضحى بحياته من أجل يحيى الشعب حياة كريمة ..
فقال قولته الخالدة ” تباً لشعب أردت له الحياة فأرادا لي الموت “، شعب يحب جلاده.. ويعشق سجانه..!!.
- موطني الحبيب كيف لك أن تعود كما كنت توصف باليمن السعيد ،ومازال شبابك يبات وهمه في وتفكيره في الغد كيف يشتري القات ؟ ويأمّن تخزينته..؟؟!!.
•ربي ردنا إليك رداً جميلاً..ورد إلينا يمننا كما كان يسمىء باليمن السعيد..






