اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

صندوق النظافة بسيئون.. تحسينات خدمية تواجه تحديات الموارد

صندوق النظافة بسيئون.. تحسينات خدمية تواجه تحديات الموارد

تاربة_اليوم / خاص / سيئون /  نافع الجابري / 7 أكتوبر 2025م

يشهد صندوق النظافة والتحسين بمدينة سيئون في وادي وصحراء حضرموت تحسناً ملحوظاً في مستوى الخدمات خلال الفترة الأخيرة، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي أثرت على مختلف القطاعات الخدمية.

ورغم التحسن الذي لمسَه المواطنون في نظافة الشوارع والأحياء، لا يزال الصندوق يواجه تحديات جوهرية أبرزها شح الموارد المالية والتشغيلية، مما يجعله يعتمد بشكل كبير على الجهود الذاتية والشراكات المجتمعية المحدودة.

هذا الاعتماد يثير تساؤلات حول قدرة الصندوق على توسيع نطاق خدماته لتشمل كافة الأحياء بنفس الكفاءة، في ظل غياب دعم حكومي مستقر وميزانية كافية لتغطية الاحتياجات المتزايدة لمدينة تشهد توسعاً عمرانياً وسكانياً متسارعاً.

*حملات دورية وتحسين بيئة العمل*

وأسهمت الحملات الدورية للنظافة التي ينفذها الصندوق في إحداث نقلة نوعية بمستوى النظافة العامة في المدينة، مع توزيع أكثر كفاءة لفرق العمل والمعدات. كما أولت الإدارة الحالية اهتماماً خاصاً بالكوادر الميدانية، حيث تم تفعيل نظام التأمين الصحي لعمال النظافة، في خطوة تعكس حرص الإدارة على تحسين بيئة العمل وتوفير الحماية الاجتماعية للعاملين

*تحديات مستمرة وحاجة للدعم*

ورغم هذه الجهود، يؤكد مختصون أن تحقيق الاستدامة يتطلب خطة استراتيجية طويلة الأمد لمعالجة نقص المعدات وقطع الغيار، وتوسيع أسطول النقل، وتوفير مصادر تمويل ثابتة تضمن استمرار تقديم الخدمة بالمستوى المطلوب.

ويشير مراقبون إلى أن التحسينات الحالية، رغم أهميتها، قد تظل مؤقتة ما لم تُدعم بميزانية مستقرة ودعم مؤسسي كافٍ

*إشادة مجتمعية ودعوات للمساندة*

وأشاد عدد من المواطنين والناشطين المحليين بالتحسن الملموس في أداء الصندوق خلال الفترة الأخيرة، مثمنين الجهود التي تبذلها الإدارة الحالية لتحسين المشهد العام للمدينة، وداعين في الوقت ذاته إلى مساندة الصندوق وتوفير الدعم اللازم لتعزيز قدراته التشغيلية وتطوير خدماته.

*قيادة ميدانية ونهج واقعي*

ويُعزى هذا التحسن إلى النهج الميداني والإداري الفاعل الذي يتبعه المدير العام للصندوق الأستاذ مرعي فضل الكثيري، الذي ركّز على النتائج العملية ورفع كفاءة الأداء رغم التحديات المالية والإدارية.
ويأمل المواطنون أن تشكل هذه الجهود انطلاقة جديدة نحو مرحلة من الاستدامة والتطوير المؤسسي، بما يحقق بيئة نظيفة وخدمات حضرية أفضل تليق بمدينة سيئون ومكانتها كعاصمة لوادي حضرموت.

إغلاق