اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

إقتباسات

إقتباسات

كتب / عبد المجيد السامعي
الاثنين 6 اكتوبر 2025

في زمن كثرت فيه الانشغالات وقلّت فيه فرص اللقاء، تظلّ صُحبة الصالحين نورًا يُستضاء به، وسببًا للثبات على الطريق. فإن لم تتمكن من قربهم في الواقع، فلا تحرم نفسك من صحبتهم عبر الوسائل المتاحة.
تابعهم على المنصات، استمع لأقوالهم، وتأمل في أعمالهم التي تُحيي القلوب وتُنير البصيرة. فالقرب الحقيقي لا يُقاس بالمسافة، بل بالتأثر والنية الصادقة.

عندمايتخاذل الداعي عن القيام بواجبه في الدعوة إلى الله تعالى تواجهه الكثير من المشاكل الإجتماعية والتي تخلق نوعا من الظبابية التي تكون عائقا في فهم رؤية متطلبات الحاضر والمستقبل .

قصة بني إسرائيل مع العجل الذهبي هي واحدة من القصص المهمة في التاريخ الديني، وترويها الكتب المقدسة في الإسلام والمسيحية واليهودية ، عند عودة موسى عليه السلام ، وجد قومه يعبدون العجل، فغضب غضبًا شديدًا وألقى بالألواح ووبخ قومه على عبادتهم للعجل، وأمرهم بالتوبة ، لكن الحادثة تُعد واحدة من الانحرافات الكبيرة في تاريخهم.

المتأمل من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ” تغدوا خماصا وتعود بطانا ” يتضح له أن للرزق اسبابا .ولست هنا بصدد ذكرها .لكن ساذكر مارأيته صباح اليوم .وما اهتدى إليه عقلى .. حيث رأيت بعد عودتي متاخرا من  المسجد من صلاة الفجر .طيورا كثيرة كبيرة وصغيرة .وفي الحقيقة استرعانى المشهد .وتذكر الحديث كيف تبكر تبحث عن رزقها .

فرأيت مشهدين مختلفين :
الأول : يأتي طير صغير ويستطع بسرعة ان يلتهم طيرا أصغر منه .بدون مساعدة فكان رزقا له.وما استطاع  ذلك الطير الصغير أن يدفعه أو يفر منه فذاك قدره  ..

الثاني:  اختبئ طيرا ” غراب” على جدار عمارة عالية من الطوب الأحمر . ثم مر في السماء طيرا صغيرا  فطار الغراب  على التوء للحاق به .وتاتي الغربان من بعده وكانها على موعد ليكون  هذا العصفور الصغير رزقها  .لكن ربما لأن القدر لم يكن مساعدا لهم لم يتمكن هولاء من اللحاق به . وأنا أتابع المشهد بعقلي قبل أن ترى عيني ذلك المشهد . ونجى بفضل الله  من تجمعهم عليه …فالرزق مهما تكالب عليه الكارهون والمحاربون لك في لقمة عيشك ..لم يستطيعوا منعه عنك . إلا بما جعله الله سببا في العطاء أو سببا في المنع .

فربطت  ذلك بما تكالب علي الكثير ممن ارادوا ان يحيلوا بينى وبين رزقي وهم كبار إلا أن ثقتى وحسن يقينى بالله . أن الله لن يجعلهم سببا في المنع.لأن الباطل لايظهر على الحق  .ومهما حدث .فالواحد معه رب واحد ناصره ومعينه إن التزم الصدق والاخلاص مع خالقه .وسيجعل له فرجا .كما جعل لهذا الطير االصغير فرجا ونجاة  ممن تكالب عليه .فلم يتمكنوا لأن ارادة الله هى التى أبت أن يكون هذا العصفور رزقا للكبار المعتدين ..وإلا كيف يفسر المشهدان ؟!!!!!..

من الدروس المستفادة
تظهر قصة بني اسرائيل مع العجل كيف يمكن للفتن أن تؤثر على عقيدة الناس وحاظرهم ومستقبلهم  حتى بعد رؤية المعجزات ..

عبدالمجيد السامعي

_*الرسائل القديمة*_:
إقتباسات
———

في زمن كثرت فيه الانشغالات وقلّت فيه فرص اللقاء، تظلّ صُحبة الصالحين نورًا يُستضاء به، وسببًا للثبات على الطريق. فإن لم تتمكن من قربهم في الواقع، فلا تحرم نفسك من صحبتهم عبر الوسائل المتاحة.
تابعهم على المنصات، استمع لأقوالهم، وتأمل في أعمالهم التي تُحيي القلوب وتُنير البصيرة. فالقرب الحقيقي لا يُقاس بالمسافة، بل بالتأثر والنية الصادقة.

عندمايتخاذل الداعي عن القيام بواجبه في الدعوة إلى الله تعالى تواجهه الكثير من المشاكل الإجتماعية والتي تخلق نوعا من الظبابية التي تكون عائقا في فهم رؤية متطلبات الحاضر والمستقبل .

قصة بني إسرائيل مع العجل الذهبي هي واحدة من القصص المهمة في التاريخ الديني، وترويها الكتب المقدسة في الإسلام والمسيحية واليهودية ، عند عودة موسى عليه السلام ، وجد قومه يعبدون العجل، فغضب غضبًا شديدًا وألقى بالألواح ووبخ قومه على عبادتهم للعجل، وأمرهم بالتوبة ، لكن الحادثة تُعد واحدة من الانحرافات الكبيرة في تاريخهم.

من الدروس المستفادة
تظهر قصة بني اسرائيل مع العجل كيف يمكن للفتن أن تؤثر على عقيدة الناس وحاظرهم ومستقبلهم  حتى بعد رؤية المعجزات .

المتأمل من حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام ” تغدوا خماصا وتعود بطانا ” يتضح له أن للرزق اسبابا .ولست هنا بصدد ذكرها .لكن ساذكر مارأيته صباح اليوم .وما اهتدى إليه عقلى .. حيث رأيت بعد عودتي متاخرا من  المسجد من صلاة الفجر .طيورا كثيرة كبيرة وصغيرة .وفي الحقيقة استرعانى المشهد .وتذكر الحديث كيف تبكر تبحث عن رزقها .

فرأيت مشهدين مختلفين :
الأول : يأتي طير صغير ويستطع بسرعة ان يلتهم طيرا أصغر منه .بدون مساعدة فكان رزقا له.وما استطاع  ذلك الطير الصغير أن يدفعه أو يفر منه فذاك قدره  ..

الثاني:  اختبئ طيرا ” غراب” على جدار عمارة عالية من الطوب الأحمر . ثم مر في السماء طيرا صغيرا  فطار الغراب  على التوء للحاق به .وتاتي الغربان من بعده وكانها على موعد ليكون  هذا العصفور الصغير رزقها  .لكن ربما لأن القدر لم يكن مساعدا لهم لم يتمكن هولاء من اللحاق به . وأنا أتابع المشهد بعقلي قبل أن ترى عيني ذلك المشهد . ونجى بفضل الله  من تجمعهم عليه …فالرزق مهما تكالب عليه الكارهون والمحاربون لك في لقمة عيشك ..لم يستطيعوا منعه عنك . إلا بما جعله الله سببا في العطاء أو سببا في المنع .

فربطت  ذلك بما تكالب علي الكثير ممن ارادوا ان يحيلوا بينى وبين رزقي وهم كبار إلا أن ثقتى وحسن يقينى بالله . أن الله لن يجعلهم سببا في المنع.لأن الباطل لايظهر على الحق  .ومهما حدث .فالواحد معه رب واحد ناصره ومعينه إن التزم الصدق والاخلاص مع خالقه .وسيجعل له فرجا .كما جعل لهذا الطير االصغير فرجا ونجاة  ممن تكالب عليه .فلم يتمكنوا لأن ارادة الله هى التى أبت أن يكون هذا العصفور رزقا للكبار المعتدين ..وإلا كيف يفسر المشهدان ؟!!!!!..

إغلاق