في غزة نارٌ وبطولة… ففشلت الخطة المذلولة، وخابت أنظمة مخذولة
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : فهمي قندل
3 اكتوبر 2025
23 شهراً من العدوان على غزة، ولم يتجرأ العرب حتى على مناقشة سيدهم ترامب في نقصان اتفاق الخطة بشأن العدوان المجرم على أهلنا في قطاع غزة.
ثلاثة وعشرون شهراً من القصف، من المجازر، من الحصار، من التجويع، ثلاثة وعشرون شهراً وغزة تنزف، تنهار، تحترق تحت نيران آلة القتل الصHيوNية، بينما العرب واقفون… لا، بل راكعون.
العدوان الإسRائيLي المجرم ينهش أرواح الأطفال، يدفن العائلات تحت الركام، يمحو الحياة، ومع ذلك لم يخرج صوت عربي واحد يجرؤ على مساءلة سيدهم ترامب، راعي هذا الخراب، عرّاب الصفقات المسمومة، الذي بارك العدوان وموّله وسكت عن الدم المسفوك وكأن الفلسطينيين ليسوا بشراً.
أي خنوع هذا!! حتى عندما تهاوت خطته المزعومة، وظهرت عيوبها، وتبخرت وعوده أمام جحيم الواقع، لم يتجرأ أحد من هؤلاء “القادة” على أن يناقشه، لا احتجاج، لا مراجعة، لا استنكار !! فقط صمت مطبق، وابتسامات مهزومة، واتصالات خجولة لا تساوي شيئاً أمام بحر الدماء الذي يغرق غزة.
أليس فيكم حاكم رشيد؟؟ أليس فيكم من يستطيع أن يقول : كفى!! أو أن يصفع الطاولة أمام ترامب وأمثاله، 23 شهراً من المجازر، ولم تتجرأ عواصم العرب حتى على التلميح بأن الخطة قد سقطت، وأن الاتفاق قد فشل، وأن غزة لا يمكن أن تبقى كبش الفداء إلى الأبد.
هذا العدوان لم يكن فقط عدواناً على غزة، بل على كرامة أمة كاملة، وعلى تاريخها، وعلى مستقبلها. وسيكتب التاريخ،
بلا رحمة :
حين سقطت غزة تحت النار، كان العرب يراقبون بصمت الجبناء، ولم يجرؤوا حتى على مناقشة سيدهم في نقصان خطته الفاشلة.
لكن غزة، كما كانت دائماً، لن تُهزم. لأن فيها رجالاً، بينما عندكم كراسي وأصناما …
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






