ملعب سيئون الأولمبي… أرضية متهالكة وصيانة مهملة!نداء عاجل لإنقاذ ملعب سيئون الأولمبي
بقلم / عمر سالم بازهير
الجمعة 3 اكتوبر 2025
يُعتبر الملعب الأولمبي بمدينة سيئون في وادي حضرموت هو الرئة الرياضية التي يتنفس بها الرياضيون والفرق في اليمن. فهو ليس مجرد ملعب، بل هو الملاذ الوحيد الذي يحتضن المعسكرات التدريبية لكافة المنتخبات والأندية الوطنية، ويستقبل كبار الأندية في المنافسات المحلية والدولية.
للأسف، باتت أرضية هذا الملعب التاريخي في حالة يرثى لها. فمن ينظر إليها، لا يرى ملعبًا دوليًا، بل يرى مساحة من العشب الصناعي المتهالك، الذي لا يليق أبدًا بمكانته ولا بتاريخه.
لقد أصبح المشهد الحالي لأرضية الملعب لا يسرّ أي محب للرياضة. حيث إن هذه الأرضية المتآكلة لا تشكل خطرًا على مستوى أداء اللاعبين فحسب، بل تمثل تهديدًا مباشرًا لسلامتهم، مما قد يؤدي إلى إصابات خطيرة تعيق مسيرتهم الرياضية.
صمت غريب وتجاهل مقلق
أمام هذا الوضع المأساوي، يبقى السؤال الأهم: لماذا هذا التجاهل من قبل السلطات المعنية؟ ولماذا لا يتم التحرك لإعادة تأهيل هذا الصرح الرياضي؟
إن صمت الجهات المسؤولة عن هذا الوضع أمرٌ مقلق، خاصة وأن الملعب هو الوجهة الوحيدة التي تستضيف الأنشطة الرياضية الكبرى في المنطقة.
إن الحاجة إلى صيانة شاملة وتغيير كامل لأرضية الملعب لم تعد مسألة رفاهية، بل أصبحت ضرورة ملحة.
حان وقت التحرك!
نوجه هذا النداء إلى كل من له علاقة بالرياضة في اليمن: إلى وزارة الشباب والرياضة، إلى السلطة المحلية في حضرموت، وإلى كل الجهات المسؤولة.
إنقاذ ملعب سيئون الأولمبي يتطلب تحركًا فوريًا. يجب وضع خطة عاجلة لإعادة تأهيله، وتزويده بأرضية جديدة تليق باسمه ومكانته. إن الاستثمار في هذا الملعب هو استثمار في مستقبل الشباب والرياضة في اليمن.
لا يمكن أن تستمر رياضتنا في التقدم إذا كانت البنية التحتية الأساسية في هذا الوضع المتردي. لنجعل من هذا الملعب نموذجًا للاحترافية والاهتمام، وليعد كما كان، واجهة حضرموت الرياضية المشرقة.






