الحكم الذاتي ليس انفصالًا، بل هو استعادة للقرار والسيادة المحلية، وضمان لأمن واستقرار حضرموت بعيدًا عن صراعات المركز.
بقلم / صلاح قاسم النهدي (ابوقاسم النهدي)
الاثنين 29 سبتمبر 2025
#حضرموت_أولًا #الحكم_الذاتي
*🛑مقدمة*
حضرموت، بمساحتها الشاسعة وثرواتها الغنية ومكانتها التاريخية، عانت طويلًا من التهميش والإقصاء رغم أنها أكبر محافظة في اليمن مساحة وأكثرها إنتاجًا للنفط. أمام هذا الواقع، برز حلف قبائل حضرموت كصوت جامع، يرفع راية الحكم الذاتي كخيار استراتيجي يحفظ كرامة الحضرمي ويعيد له حقه في إدارة أرضه وثروته.
—
*1️⃣أولًا: دوافع الحكم الذاتي*
1. الحرمان الاقتصادي:
أكثر من 70% من النفط اليمني يُستخرج من حضرموت، ومع ذلك يعيش أبناؤها في مستويات معيشية متدنية.
2. غياب الأمن والاستقرار:
لعقود، تُركت حضرموت ساحة مفتوحة للاغتيالات والجماعات المسلحة، بينما تقاعس المركز عن حمايتها.
3. التهميش السياسي:
لم تُمنح حضرموت تمثيلًا عادلًا في مؤسسات الدولة أو في صناعة القرار.
—
*2️⃣ثانيًا: مزايا الحكم الذاتي*
1. إدارة الثروة محليًا:
تخصيص إيرادات النفط والغاز والمعادن لتنمية المحافظة أولًا.
2. تعزيز الأمن:
بناء قوات أمنية وعسكرية محلية، مثل النخبة الحضرمية، تحت إشراف سلطات حضرمية.
3. الهوية الحضرمية:
صون الموروث الثقافي والاجتماعي بعيدًا عن الصراعات الحزبية والمناطقية.
4. تنمية شاملة:
الاستثمار في التعليم، الصحة، البنية التحتية بموارد حضرمية خالصة.
—
*3️⃣ثالثًا: النموذج العملي*
الحكم الذاتي لا يعني الانفصال: بل هو ضمن إطار الدولة الاتحادية، كما هو معمول به في كثير من الدول الناجحة (الإمارات – العراق – ألمانيا).
المجلس المحلي المنتخب: يمثل السلطة التشريعية للحكم الذاتي.
الإدارة التنفيذية: يقودها أبناء حضرموت بإشراف مباشر من الحلف والمكونات المجتمعية.
—
*4️⃣رابعًا: دور حلف قبائل حضرموت*
يمثل المظلة الاجتماعية والسياسية القادرة على ضمان وحدة الصف الحضرمي.
يشكّل مرجعية في أي مفاوضات إقليمية أو وطنية تخص مستقبل حضرموت.
يسعى لترسيخ مبدأ أن الحضارم هم الأقدر على حماية أرضهم وثروتهم.
—
*⛔الخلاصة*
الحكم الذاتي ليس خيارًا طارئًا، بل هو حق مشروع ينسجم مع مكانة حضرموت وتضحيات أبنائها. إنه الطريق نحو استقرار دائم، وتنمية حقيقية، وعدالة طال انتظارها. وحلف قبائل حضرموت هو الضامن لتحقيق هذا المشروع التاريخي.
—






