لتبقى اذاعة سيئون صوت حضرموت المعبر عن كل اليمن واليمنيين.
كتب/صادق المقري/السبت/27-9-2025م
“تتزامن مناسبة وطنية مجيدة مع إحتفاء اذاعة سيئون بالذكرى ال52 لتاسيسها لكن الملاحظ أن التغطية الإعلامية تجاهلت الإشارة إلى ذكرى ثورة 26 سبتمبر وهي مناسبه يُفترض أن تحتل مساحة كبيرة في خطاب أي مؤسسة تدّعي الانتماء للدولة.
المستغرب هو انحسار خطاب اذاعة سيئؤن تجاه مناسبة وطنية هامة و هي الاذاعة التي كانت متميزة في كل المناسبات الوطنية و تحظى بمتابعة واهتمام على المستوى الوطني خلال سنوات حرب الانقلاب ووجد بها اليمنيون بديلا لاذاعات مركزية بعد سيطرة الانقلاب بصنعاء و اغلاق الاذاعة بالعاصمة عدن و هذا ما يثير تساؤلاتٍ كثير من المتابعين حول طبيعة السياسة التحريرية للإذاعة في هذة الفترة ؟
من الطبيعي ان نتناول اداء اذاعة سيئون كاذاعة للجمهورية اليمنية وان ننتقد ادارتها التي تخل بمسؤليتها في الحفاظ على الطابع الرسمي للإذاعة و نهجها الوطني، وسياساتها الفعلية .
من المعيب ان تظهر الاذاعة و كأنها “تمسك العصا من المنتصف” و كأن ادارتها تتماها بين سياسة الانقلاب التي تمنع الاحتفاء بثورة السادس و العشرين من سبتمبر في صنعاء و جهات اخرى خارجة عن الدولة.
و هنا نشدد القول بان على وزارة الاعلام و قيادة المحافظة والوكيل لشئون مديريات الوادي و الصحراء ان يتدخلوا لضبط الامور و الحفاظ على طابع الاذاعة الرسمي و الوطني فحب الوطن ليس شعارات تُرفع، بل قيمٌ تُترجم إلى أفعال: بالاحترام، والعطاء، والالتزام بمصلحة البلاد و حماية ما بقي من مكتسبات الدولة و ادواتها فالحاجة ماسة لان تتربع اذاعة سيؤن مكانتها بما يليق بالدور الوطني لمحافظة حضرموت و ابنائها داخل حضرموت و على امتداد الوطن حضرموت التي يؤمن اليمنيون بضرورة. ان تتربع في قيادة المرحلة على المستوى الوطني و المحلي.
كل عام والوطن وأنتم بخير..
وسيبقى نبض قلبي يمنياً.❤️”






