الشجاعة حلم.. النار لإشعالها تبغى حطب فلا تكون أنت الحطب
بقلم | نبيل حسين صالح باشراحيل
الجمعة 26 سبتمبر 2025
لكن دخل الدخيل وفك الخيل وتساقط الرطب في الحضيض فجف وكاد لا يغدوا شيئ بالأمس فهل من معيد ،سبحانه هو المبدئ وهو المعيد ،أيام تتداول بين الناس ،ودوام الحال من المحال ،وخذ عشر خذ خمسة عشر لا بد لك من زوال ،الحمد لله على كل حال المهيمن في كل وقت ومعاد ،وبه الإستعان على ما نلقى من طغاة الطغيان ،الكل فاهم وعالم بواقع الحال والوضع المستهان عصاة طغاة ولوا أنفسهم بلا إذن ولا أستئذان ركبوا بأنفسهم حكام وولاة بأسماء شتى وأوصاف جمى وحماة وخدام المصالح الكبار للشعب والإنسان في بلد الإيمان ،لاتنظروا إليهم ولاتلقوا أسماعكم إليهم بالأمر والأحكام ،سماعكم لهم ومطالبكم لهم هو أعتراف بهم وبالطغيان ،لم يبايعوا شعبا ولا إنسان إلا بقوة السلاح والماء ركبوا فوق فيضانات أمطار الربيع السنة 2011م إلي هبت على الأقطار ،وكانوا غباة منا حرضوا على السلطان ،فطاح فكان الفراغ ،فهمت الأطماع إلى البلوغ حسب الأقتدار،وناتج الخروج على السلطان زعزعة الآمان أساس العيش الرغد ومن دونه دمار وخذلان وفواحش وأشكال للظلم بلا كيل ولا ميزان ،لاتغيروا مفاسد بمفاسد أعظم منها ،ولا تقتلوا النفس التي حرم الله ،والهيمنة ليس بالقتل والحروب المدمرة والتي وليها الشيطان ،أبعدوا عن هذه منحدرات طاحسة إلى ما لا يحمد عقباه ،أنظروا إلى أنفسنا قبل غيرنا فهذا ناتج وتبعات السنة 2011 م ،أنظروا إلى الأقطار ليبيا سوريا وتونس أول الشيطان مصر والخذيلة السودان لي ماشي عبرة وأعتبار من سابق عهد وسلطان ،الطمع والجشع والغرور يأتي بألوان وأشكال محلاة وذرائع وأوهام من النفس والشيطان ،أهلي أحبتي ناسي حضرمي ويمني في يمن الإيمان أعملوا صالحا تصلح أمورنا في الدنيا والآخرة ،أنظروا لأهلنا في السابق لا يهتموا بأمور السياسة ودروبها المتناحرة على الكرسي والحكم ،وهمهم العلم والتجارة والبحث عن الأمن والآمان لأنه به تعيش الأوطان ،ولم يكن جبن منهم وخذلان ولكن حكمه وبعد نظر بمقياس الأمور وبما ترد عليهم بامتهان .فأن أصبت فمن الله ومنه وإن أخطأت فمن الشيطان وشركه.






