اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت ترفع صوتها من العليب: إشهار إتحاد الإعلاميين الحضارم 

حضرموت ترفع صوتها من العليب: إشهار إتحاد الإعلاميين الحضارم 

بقلم / م . لطفي بن سعدون الصيعري.
الثلاثاء 23 سبتمبر 2025

من قلب هضبة العز، و في مدينة العليب الحضرمية ، التي تحولت إلى منصة للكرامة والشموخ والإقتدار ، اجتمع المئات من الإعلاميين والنشطاء الحضارم في لقاء تشاوري تاريخي لن ينساه أبناء حضرموت. أكثر من 300 صوت حضرمي حر، اجتمعوا تحت راية واحدة: «الحكم الذاتي خيارنا.. حضرموت أولًا وأخيرًا».
وهذا الحشد لم يكن مجرد لقاء إعلامي، بل كان إعلان انطلاقة هبة وعي جديدة. حضرموت التي كانت بالأمس تُدار من بعيد وتُهمّش عقودًا طويلة، تقول اليوم: لدينا رجالنا، إعلامنا، وقرارنا المستقل ، الذي يرفض التبعية ، ولايقبل لحضرموت الا الفخار ، والعز ومكانتها في العلا دون النجوم .
ولقد مثلت كلمة بن حبريش في اللقاء صوت حضرموت الصريح والمزلزل ، فهو لم يخاطب النخبة فقط، بل يخاطب كل بيت حضرمي اكتوى بالظلم والتهميش لاكثر من ٦٠ عاما . حيث قالها بوضوح:

> “لا خلاف بين الحضارم، خلافنا مع من نهب حقوقنا. و الحكم الذاتي خيارنا ولن نتراجع عنه.”

وهذا الصوت العقلاني القوي ، منح الإعلاميين دفعة هائلة حيث قال: دافعوا عن حضرموت، ابتعدوا عن المناكفات، اصنعوا خطابًا حضرميًا وطنيًا، فأنتم جنود الكلمة كما أن غيركم جنود البندقية.
وفي هذا المناخ الحضرمي المستقل خرج هذا اللقاء التاريخي بالاتي :
● ميلاد اتحاد الإعلاميين الحضارم ككيان حضرمي خالص، لا يتبع صنعاء ولا عدن.
●خارطة طريق إعلامية ، تجعل الإعلام الحضرمي رأس حربة في الدفاع عن السيادة والهوية والحكم الذاتي وقوات حماية حضرموت .
● دعوة لتأسيس قناة فضائية ومنصات حضرمية قوية ، تعكس صوت حضرموت المزلزل بكل عنفوان واقتدار .
● دفاع وتضامن مع كل إعلامي حضرمي يتعرض للتهميش أو الاستهداف، باعتبار أي مساس به هو مساس بقضية حضرموت كلها.
ويكتسب هذا اللقاء أهميته البالغة والإستثنائية ، لأن المعركة الإعلامية يجب أن تعضد  معركة السياسة وتسند بقوة ، قوات حماية حضرموت. فمن  اليوم، حضرموت لا تدافع فقط بالبندقية، بل تدافع بالكلمة الحرة، بالمعلومة الدقيقة، بالخطاب المستقل.
فخصوم حضرموت – من الانتقالي والعفافيش والإصلاح – يشنون حربًا إعلامية قذرة، لكن اللقاء التشاوري أعلن ولادة جبهة إعلامية حضرمية صلبة، قادرة على الرد وكشف الحقائق.
كما إن اللقاء لم يكن مجرد فعالية عابرة ، بل كان بيعة إعلامية جماعية ، أعلنت أن حضرموت لن تُدار بعد اليوم من غرف مظلمة في صنعاء أو عدن. لان القرار سيكون فقط في المكلا، في سيئون، في الهضبة، وفي المهجر حيث يعيش الحضارم ويحملون هويتهم أينما حلّوا او ارتحلوا.
لقد وُلد اليوم إعلام حضرمي مستقل، وُلد صوت يقول: حضرموت أولًا، سيادة وعدالة، حكم ذاتي وقرار مستقل وقوات حماية تدافع عن الشعب والوطن الحضرمي. ومن العليب ارتفع النداء عاليا: يا حضرموت… اصنعي مجدك بإعلامك الحر، فالكلمة الحرة والفكر النير هي بداية كل انتصار.

إغلاق