الفارس الملثم عائشة قيس الغسانية الكندية.من عبق التاريخ وملحمة حضرمية..
الحلقةالرابعة
تاربة_اليوم /
كتب / الكاتب الحضرمي يسلم بن علي عشيت لموقع
21 سبتمبر 2025
… في بادية حضرموت، ملك اسمه قيس بن غسان الكندي، ورث الحكم عن أبيه غسان الغساني الكندي.
.. قال الطبيب شقير للشيخ ربيع: “البنت فقدت ذاكرتها والجرح عميق ويكون له أثر على الرأس”. فقال الشيخ ربيع: “ماذا نفعل الآن يا شقير؟” فقال شقير: “اتركها ترتاح وأخبرها أنك أباها”. فقال الشيخ ربيع: “كيف هذا يا شقير؟” فقال الطبيب شقير: “لا أعلم يا سيدي، لكن مع الوقت يمكن أن تستعيد ذاكرتها”.
قال الشيخ ربيع: “نعم، فهي ابنتي. هيا جهزوا القافلة، سنغادر للقبيلة. احملوا البنت على حصاني”.
في مطارح قبيلة بني مقنع، شرحبيل والملك قيس، فاتى أحد الرعيان عواد وقال: “سيدي شرحبيل، أخوك شداد وصل يا سيدي”. فقال الشيخ شرحبيل: “هلا بك يا شداد، فارس بني مقنع الغساني”. فقال شداد: “هلا بأخي شرحبيل، ابن أمي وأبي”. فتعانقا عناقًا شديدًا.
نظر شداد وقال: “الملك قيس الغساني، هلا بيك”. وعانق الملك قيس وقال: “هلا بأخي شداد، طالت الغيبة”. فقال شداد: “والله يا أخوتي، بلاد فارس والروم جنة الدنيا، ولكن الشوق لحضرموت وجبالها ووديانها وقحطها أفقدني صوابي ولم أتمالك نفسي”.
قال شرحبيل: “نعم، ما جئت هناك أمور حصلت، الملك قيس تم عزله من عرشه والسيطرة عليه”. فقال شداد: “من فعل ذلك؟ من هذا المتمرد؟” فقال شرحبيل: “أولاد شقير كليب وأخوته”. فقال شداد: “نحنا لها، وفرساننا تحت أمرك يا أخي قيس”.
قال الملك قيس: “لا عليك يا أخي، سنتحدث في ذلك”. فقال شرحبيل: “اخي شداد ارتاح”.
خرج شداد، وأتى أحد الفرسان وقال: “سيدي شرحبيل، لقد عاد القصاصة”. فقال شرحبيل: “ماذا جرى؟ هل أتوا بعائشة؟” فقال: “لا سيدي، لم نتحصل على أثر”. فقال الشيخ شرحبيل: “اسكت وعودوا إلى البحث”.
قال الملك قيس: “لا يا أخي شرحبيل، اتركهم. عائشة ستكون بخير، قلبي يقول ذلك”. فقال الشيخ شرحبيل: “ولكن يا أخي، دعهم يقصوا”. فقال الملك قيس: “اسمع كلامي يا أخي، لا تذهبوا”.
في قبيلة الشيخ ربيع، وصلت القافلة. فقال الشيخ ربيع: “هيا الطبيب، احملوا البنت إلى خيمتي”. فحملوها إلى خيمة الشيخ ربيع.
قال الشيخ ربيع: “وانتم افرغوا القافلة والمؤن إلى المخازن”. وقال لزوجته فاطمة: “اسمعي يا فاطمة، إنها بنت تم العثور عليها عند آبار الرعاة، ولا ندري بقصتها”. فقالت فاطمة: “ي ويلي يا سيدي ربيع، وماذا أفعل الآن؟” فقال: “اسمعي كلامي، إنها ابنتي. قولي إنها ابنة ربيع من مرأة أخرى بدوية”.
قالت عائشة: “ماذا جرى؟ ومن أنتم؟” فقال الشيخ ربيع: “أنا أبوك، وأنت ابنتي زهراء”. فقالت عائشة: “أبي وأمي، اه اه ماذا جرى لي؟” فقال الشيخ ربيع: “نعم، لقد وقعتي من الحصان”. فقالت عائشة: “نعم يا أبي، أريد أن أشرب ماء”. فقال الشيخ ربيع: “يا فاطمة، احضري الماء … نلتقي الاسبوع القادم وحلقةجديدة.. الملك قيس الغساني الكندي…






