🔴 كلمة .. لا بدَّ منها
تـاربة اليوم / خـاص :
كتب / عبدالقادر العيدروس
18 سبتمبر 2025
لاعبو الأمس القريب كان الواحد منهم (يُمَنّي) النفس ويحلم أن يتم اختياره للعب في صفوف نادٍ، ويكون ذلك عنده بمثابة يوم عيد وعهد مجيد !!
وعلى النقيض، فنجد جيل اليوم ، حين يتم اختيارهم وضمهم إلى كشوفات نادي بلدتهم أو ربما لنادٍ في الوادي أو المحافظة، قد لا يبالي الواحد بأي اهتمام أو سعيٍ لتطوير ذاته للمحافظة على مستواه والبقاء في ذلك الموقع.
شيء (جميل) أن يظل ذلك اللاعب وفيًا و(يحنُّ) على فريقه الشعبي ويتواصل معه كونه البيئة التي ترعرع ونشأ فيها ، و(الأجمل) ألا يحرص على المشاركة في مباريات فريقه أيًا كانت للكبار أو لفئات عمرية؛ في ملاعب ترابية مفتوحة أو ملاعب عُشبية مصغرة خاصة بعد أن برز اسمه وارتقت مكانته.
مؤسف أن نرى مثل ذلك السيناريو للاعبين يحدُث ويتكرر بعد أن تعاقدت معهم أندية مرموقة على مستوى الوطن أو بلغت أسماؤهم مبلغًا من الصيت والشهرة، أو ربما تمَّ اختيارهم لصفوف المنتخب الوطني !!
عجيب أن يكون هؤلاء ممن قد وصلوا لدرجة (التشـبّع) من الكرة والمباريات والبطولات أنهم لازالوا يشتاقون لخوض مباريات مع فرقهم الشعبية وسط ملاعب ذات أرضية غير مستوية ربما تكون بين أسوام يلفًُـها الغبار وتمتلئ بالحفر والأحجار مما قد يتعرضون لإصابات بليغة قد تحرمهم مزاولة اللعبة لا سمح الله !!






