الصحفي فهد التركي .. يشيد بدعم البرنامج السعودي لمشاريع التنمية وبناء القدرات في اليمن
تاربة_اليوم – عدن – خاص
أشاد الصحفي فهد التركي ، رئيس منتدى أصدقاء الإعلاميين والصحفيين ، بالدعم المتواصل للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، وجهوده المشهود لها محلياً وأقليمياً ودولياً لدوره الكبير لتعزيز التنمية المستدامة وبناء قدرات الكوادر اليمنية في مختلف المجالات ، من خلال تنفيذ المشاريع والمبادرات التنموية التي تستهدف القطاعات الحيوية والمجتمعات المحلية.
وأشار إلى ان هذه المشاريع شملت تدريب وتأهيل للكوادر العاملة في الصحة والتعليم والنقل والزراعة والطاقة ، وكذلك دعم المرأة والشباب اقتصادياً ، بما يساهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتلبية الاحتياجات المجتمعية ، وفي قطاع الصحة ، ركز البرنامج على رفع مستوى الكوادر الطبية من خلال برامج متخصصة مثل : البورد العربي ، ودبلوم الرعاية التنفسية ، والعناية المركزة ، ما انعكس إيجاباً على جودة الخدمات الصحية وتحسين مستوى الرعاية في اليمن.
وأضاف الصحفي فهد التركي ، كما عزز البرنامج القدرات التشغيلية للمطارات والموانئ والمنافذ ، أبرزها مطاري عدن والغيضة ، بما ساهم في تحسين أداء قطاع النقل وتأهيل الكوادر العاملة فيه ، وعلى صعيد التمكين الاقتصادي ، أطلق البرنامج مبادرات لربط الشباب بسوق العمل ، أبرزها : برنامج بناء المستقبل للشباب اليمني ، إلى جانب دعم سبل العيش للمجتمعات المتضررة ، حيث استفاد صغار المنتجين في قطاعات الزراعة والثروة السمكية والحيوانية من برامج مبتكرة لاستعادة سبل العيش الريفية وتعزيز صمود المجتمعات المحلية.
كما أوضح القول : هناك أشادة كبيرة من الإعلاميين والمتابعين والمهتمين بمشاريع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ، حيث ركز البرنامج أيضاً على بناء قدرات المعلمين والمعلمات من خلال مشاريع مثل مشروع الوصول إلى التعليم في الريف ، الذي أهل 150 معلمة للحصول على الدبلوم العالي ، وبرنامج الشهادات الدولية المهنية في التدريس ، الذي مكن 200 معلماً من الحصول على شهادات معترف بها دولياً ، بما يرفع جودة التعليم ويرتقي به إلى المعايير العالمية.
وأكد التركي : أن البرنامح السعودي ساهم بتنمية القطاع الخاص اليمني ، عبر تنفيذ مشاريع بالتعاقد مع مقاولين واستشاريين وموردين محليين ، ما أسهم في تنشيط قطاع البناء والتشييد وخلق فرص عمل جديدة ، وفي مجالات المياه والطاقة ، عمل البرنامج على تدريب الكوادر على تشغيل وصيانة منظومات الطاقة المتجددة ، إلى جانب تأهيل الصيادين المحليين وتزويدهم بالقوارب والمحركات لتعزيز الإنتاجية ، كذلك دعم البرنامج المؤسسات الحكومية اليمنية ، من خلال تقديم ورش عمل ومبادرات لبناء قدرات الوزارات وتمكينها من تقديم خدماتها بكفاءة وفعالية ، كان أبرزها : برنامج بناء القدرات الشامل الذي بدأ منتصف 2021 ، وورشة عمل نوفمبر 2022 بمشاركة ثماني منظمات دولية وأممية.
وأختتم الصحفي فهد التركي ، رئيس منتدى الإعلاميين والصحفيين : أن البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن يؤكد دوره الفاعل في دعم التنمية واستثمار رأس المال البشري ، حيث نفذ حتى اليوم 265 مشروعاً ومبادرة في ثمانية قطاعات أساسية هي : التعليم ، الصحة ، المياه ، الطاقة ، الزراعة والثروة السمكية ، النقل ، تنمية قدرات الحكومة اليمنية ، والبرامج التنموية ، موزعة على مختلف المحافظات اليمنية.






