اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أنقذوا المواطن …وحافظوا على سفينة الوطن

أنقذوا المواطن …وحافظوا على سفينة الوطن

كتب / رشاد خميس الحمد
الجمعة 19 سبتمبر 2025

بعد مرور سنوات من الوجع والحرب التي مزقت فيها احلام البساط وعاشوا في ظلها مشاهد درامية وحوادث مؤلمة هزلية صنعها شركاء متشاكسون دون الاكتراث بحياة البسطاء واستمر ذلك الواقع المرير برهة من الزمن حتى لاح في الافق بصيص أمل استنشق المواطن من عبير رائحته الجميل شي من جمال الحياة عنوانه عهد جديد بطله رئيس الوزراء سالم بن بريك متضامنه معه مؤسسات الدولة الحيوية والرائدة في معركة مقدسة من أجل المواطن البسيط في وجه نماذج الفشل والجحيم وهوامير الفساد وقوى الظلام…
رغم تلك الانتصارات السابقة والصمود الاسطوري لمؤسسات الدولة الرائدة لضبط التسعيرة في الأسواق إلا إنه الأسف الشديد عاد التراجع من جديد حيث عادت الاسعار لترتفع والسلطات المحلية جامده والمواطن يتألم والتجار المخالفين والمتلاعبين وقوى الظلام تهاجم بهجمات شرسة المواطنين البسطاء من أجل الاجهاض عليهم مستفردة بهم ورغم أنين الضعفاء ولكن لاحياة لمن تنادي بعد أن أكتفت مكاتب الصناعة والتجارة بالضجيج داخل مكاتبهم لكونهم عاجزين …
والأسف الشديد حيث في الوقت الذي كان الجميع أن ينتظر إجراءات حاسمة تخدم المواطنيين صنع مجلس القيادة الرئاسي معركة فرعية بعيدة عن أولويات الناس وطموحهم و معيشتهم وقوتهم بخوض معارك جانبية حيث بدلا من الاهتمام من قبلهم بهموم المواطنيين ويبحثوا عن حلول لرواتب الموظفيين أصبحوا يبحثون عن من يهتم بخلافاتهم عديمة المنفعة في مرحلة مفصلية تتطلب تكاتف الجهود لانقاذ المواطن و إنتشال سفينة الوطن من عباب البحر والسير بها إلى بر الأمان…..
والحقيقة الراسخة التي يجب أن يدركها الجميع اليوم أننا في خضم معركة وطنية مقدسة واحدة فقط من أجل المواطن البسيط وتعزيز العملة وخفض الاسعار ومحاسبة التجار المخالفين فلا مجال للمعارك الواهية بعيدا عن المعترك الاساسي لأن أي غرق لسفينة الوطن اليوم سوف تكون نتائجه كارثية وسف نغرق مجددا في مستنقع الظلام ونكون ضحية للصرافين والمتلاعبين وتجار الحروب حينها سنعود إلى مربع البؤس والخسران وسوف تسكب دموع الندم والحسرة ولات حين مندم

إغلاق