اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

المنطقة العسكرية الاولى صمام الامان والسد المنيع في وجة أي محاولات الاخلال بأمن واستقرار الوادي والصحراء.

المنطقة العسكرية الاولى صمام الامان والسد المنيع في وجة أي محاولات الاخلال بأمن واستقرار الوادي والصحراء.

كتب/صادق المقري/الاربعاء/17-9-2025م

لا شيء يثير حفيظة “القيادات العسكرية والأمنية” في(وادي وصحراء) حضرموت أكثر من أولئك “المتنطعين” الذين يسعوا لممارسة الاسترزاق غير المشروع على حساب المواطنين بالنزول إلى الطريق العام، ليمارسوا فنون البلطجة على المارة، وعابري السبيل و جعل الخط الاسود وسيلة للابتزاز تحت مسميات مختلفة في تجاوز سافر للاخلاق و القانون و الاعراف و الاسلاف الاجتماعية “!

يبدو أن هؤلاء قد استقوا “ثقافتهم الجديدة” من خارج تاريخ حضرموت العريق، فالحضارة التي عُرفت بالأخلاق والقيم لا تعرف للطرق العامة معنىً سوى أنها ممر آمن للناس، وليست ساحة للمساومة أو الاسترزاق ،

إن من يقطع الطريق على الناس ويعطل مصالحهم لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يدعي انه يتمثل قيم و اعراف القبائل أو انه ينتمي لاي مشروع وطني و لا يعبر عن ابناء مجتمعه المحلي فالقبيلة و الوطنية هي شرف وأمانة، وليست غطاءً لأفعالٍ تدمر المجتمع وتزعج الآمنين. وما يحرك هؤلاء في الحقيقة ليس سوى استغلال ظروف البلاد لتحقيق مكاسب شخصية دنيئة ولا يستبعد ارتباطهم بجماعات التخريب الارهابية و حركة الانقلاب الحوثية و شبكات التهريب والمخدرات و عصابات التقطع و الاجرام.

و اين كانت مطالب و ادعاءات من يسعى لهذا السلوك فانه لا يمكن تبرير افعالهم فالدولة بمؤسساتها موجودة في وادي حضرموت، فلماذا لا يلجأ هؤلاء إلى قنواتها القانونية؟ .
هولاء لا يريدون دولة ولا نظام بل يريدون فوضى يمكنهم فيها التحكم بمقدرات الآخرين.

لا يوجد عرف ولا قانون ولا منطق في العالم كله يجيز قطع الطرق وتعطيل مصالح الناس. والأجهزة الأمنية والعسكرية لن تقف مكتوفة الأيدي أمام من يسعى لتخريب أمن البلاد واستقرارها. ولكن الأهم من ذلك هو دور المجتمع:
فهل سنسكت على هذه الأفعال أم سنكون سندًا للدولة في فرض هيبتها وحماية حقوقنا؟

كفى استباحة للطرق واستخفافًا بعقول الناس! آن الأوان أن نتحلى جميعًا بالمسؤولية، وندعم كل إجراء يحمي أمننا ويحفظ كرامتنا.

إغلاق