مشهدٌ يُكسر القلب… ويُكسر قلم المحلل أيضًا!
كتب/صادق المقري/الثلاثاء/16-9-2025م
قلوبنا تتمزق على جرائم العدو التي لا تتوقف ضد إخوتنا في غزة واليمن ولبنان وكل بقعة تحتضر تحت نيران العدوان. كل شهيد يسقط بدم بارد، يترك فينا جرحًا لا يندمل.
لكن ماذا بعد الألم؟ جاءت القمة العربية الإسلامية “الطارئة” لتقدم لنا إجابة مروعة!
البداية كانت مبشرة: خطابات قوية، وشعارات تملأ القاعة، وتصريحات تُشعرك أن زمن الفعل قد حان. لكن الغريب أن البيان الختامي جاء كبالون مفرغ من الهواء: “ندين، نستنكر، ندعو المجتمع الدولي!”… السؤال الذي يفرض نفسه: إذا كانت التصريحات نفسها التي ألقوها في بلدانهم، فما الحكمة من الاجتماع؟ أم أن “بيان القمة” كان مكتوبًا ومطبوعًا قبل أن تطأ أقدامهم أرض الاجتماع؟
النتيجة؟ إسرائيل لم تكترث بل زادت عدوانها مع انتهاء القمة!
يبدو أن العدو الصهيوني يقرأ خريطة انبطاحنا أفضل منا. بينما نحن نجيد رفع الصوت، هو يجيد رفع سقف العدوان. والسؤال الذي يصرخ في الظلام: إلى متى سنظل ظاهرة صوتية تتبارى في استنكار المجازر، بينما العالم يشاهد بانبهار كيف تُدار حرب إبادة بأكمها دون رادع حقيقي واحد؟






