الرّحله الأكثر أمّاناً في العالم
كتب / رياض علي بن شعبان
الاثنين 13 /سبتمبر2025م
تاربة_اليوم
تُعد رحلة حفظ لقاحات التطعيم مع سلسلة تبريدها الرّحله الأكثر أماناً في عالم اللقاحات و كما يُعدّ اللقاح من الوسائل الفّعالة للحماية من كثير من الأمراض الخطيرة فبفضله اختفىٰ داء الجدري من سابق سنين في حين أصبحت أمراض أخرىٰ مثل شلل الأطفال تُهدد ملايين الأطفال في اليمن.
إستمرت الجهود التكاملية في تعزيز برنامج التحصين الوطني بإضافة لقاحات وإدراج لقاحات محسنّة لأمراض عديدة مثل إضافة لقاح المكّورات الرئوية وتغيير لقاح شلل الأطفال الفموي إلى ذلك المُعطى بالحُقن مما خفف من انتشار هذه الفيروسات في البلد كما تم تعزيز أنظمة حفظ اللقاحات وتهيئة سلسلة تبريد متكاملة بعد إضافة ما يقارب 15 غرفة تبريد إلىٰ جانب العديد من الثلاجات والمبردات ذات جودة عالية جداً مع تعزيز آليات النقل على جميع المستويات الإدارية للدولة.
وعلى مدىٰ عقود طويلة عمل اليمن على تعزيز الجهود التي تخدم صحة ورفاة البلد عدىٰ أن النزاع عكس جميع المكاسب الوطنية وأدىٰ إلى شلل عجلة التنمية و اليوم يشهد اليمن أعلى مستويات للمخاطر الصحية حول العالم مع زيادة كبيرة في ظهور الأوبئة في الأعوام السابقة مثل الكوليرا، الحصبة، الخُناق، حمىٰ الضّنك، شلل الأطفال، وغيرها العديد بينما محدودية البنية التحتية الصحية العامة للخدمات مصحوبة بشحة مصادر المياه النظيفة وزيادة مستويات رفض اللقاحات والتردد من أخذها.
في السابق كان يرى الناس التأثير المُميت للأمراض بأعينهم لذلك كانوا يتوافدون لأخذ اللقاحات وكان لدىٰ الناس تجارب مريرة من الجدري حيث كان من لم يحصل على التطعيم إما يتشوّه أو يتوفى كذلك الحصبة التي كانت عندما تُصيب طفل إما يصاب بالعمىٰ أو يتوفىٰ في أغلب الحالات فكان عندما بدء حالات الحصبة بالظهور يكون الإقبال على التطعيم كبير جداً في جميع المراكز وكان هناك لدى الناس وعي بأهمية اللقاحات وأنه يمكن أن ينقذ حياة ملايين من الاطفال
لذلك إهتمت الدولة وركزت على ان تكون رحلة اللقاحات من بلد المنشأ وحتىٰ استقرارها في جميع المرافق الصحية هي الرّحله الأكثر اماناً في العالم وهذه رسالة لمن يشككون او يثيرون الخزعبلات التي لا أساس لها من الصّحة ويعرض الكثير من الأبناء لمخاطر الرفض من التطعيم ويكون سبب في ذلك.






