اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

الوقوف في وجه بلطجة الطرق حماية للأمن وسمعة القبائل.

الوقوف في وجه بلطجة الطرق حماية للأمن وسمعة القبائل.

كتب/صادق المقري/الثلاثاء/9-9-2025م

ما يحدث من قبل بعض الأشخاص الذين ينزلون إلى الطرق العامة ويعترضون سيارات النقل بحجة مرور بالخط العام عبر أراضي قبيلتهم، و قيامهم بفرض “إتاوات” غير مشروعة ما هو الا عمل بلطجي يستهدف ابتزاز عابري،السبيل و شكل من اشكال التقطع التي،لا ترضي،الله و لا رسوله و اجرام بحق القانون و اخلال بقيم و اعراف القبيلة لأنه ببساطة سرقة لقمة عيش مواطنين يعولون أسراً، وتلاعب بأرزاق الناس.

لا يمكن تبرير قطع الطرق واستباحة الممتلكات العامة تحت أي حجة، سواء كانت تنافساً شخصياً أو ادعاءً بحقوق عرفية. فكون الشخص من قبيلة معينة والطريق يمر بأرضها لا يمنح حقاً في التحكم بمقدرات الآخرين وتعطيل مصالحهم.

يجب وقف هذه الممارسات المشينة خاصة في منطقة الخشعة، والتي تؤثر سلباً على سمعة رجال القبائل وأخلاقهم النبيلة. كما أن استمرارها قد يتسبب في إشكاليات بين القبائل ويجر المنطقة إلى صراعات اجتماعية لا تحمد عقباها.

هؤلاء الذين اعتادوا الاسترزاق من خلال البلطجة على المارة وقطع الطرق لا يجب السكوت عليهم. نحن بحاجة إلى تحرك عاجل من الجهات الرسمية المختصة، ممثلة في السلطة المحلية والأجهزة الأمنية، لضبط هذه الجماعات وإنهاء هذه الأعمال المخلة بالأمن.

كما أن للمجتمع دورٌ مهم في دعم اجراءات الردع خاصة أبناء القبائل التي تحدث فيها هذه الممارسات، فهم الأكثر دراية بواقع المنطقة والأكثر حرصاً على سمعتها وأمنها. يجب أن ندرك جميعاً خطورة هذه الظاهرة قبل أن تتحول إلى عصابات منظمة تهدد خطوط النقل وحركة المواطنين و سلامة ابناء المناطق التي يجري فيها التقطع.

يجب أن تتحرك الدولة بجدية، وأن يدعمها أبناء القبائل في إجراءاتها الرادعة ضد هذه العناصر، لضمان هيبة الدولة وسيادة القانون، وحماية أمن المواطنين ومصالحهم. فلنكن جميعاً يداً واحدة فيما تتخذه الدولة من إجراءات لتعزيز الأمن وفرض النظام.

إغلاق