القيادة الشابة.. وُجهة الأمل في حضرموت
( #تاربة_اليوم ) / كتابات وآراء
كتب : فهمي قندل
4 سبتمبر 2025
في زمن ندر فيه التوازن بين الحزم والإنسانية، وتتطلب فيه الأوطان رجالًا يُجيدون العمل بصمت، ويقدمون الرؤى للمستقبل، ويقودون بإخلاص وتفاني، يُسطع نجم القائد الشاب المقدم تميم عبدالرحمن بن بريك (أبو زايد)، كأحد أبرز النماذج الوطنية الشابة التي يُحتذى بها في الميدان العسكري والأمني. رجلٌ خُلُقُه رفيع، ووطنيته صادقة، و لديه كفاءة عالية، ويحمل في قلبه نضج القادة، وعلى كتفيه ثقل المسؤولية، وعطاؤه لا يُقاس إلا بمقاييس الرجال الكبار.
المقدم تميم بن بريك ليس مجرد ضابط يؤدي واجبه، بل هو رمز من رموز القيادة الشابة المسؤولة، يحمل على عاتقه همّ حضرموت وأمنها، ويجسد في كل خطوة يخطوها روح الانتماء والإخلاص لهذا الوطن، برؤيته الثاقبة، وتعامله الأخلاقي، وشجاعته في اتخاذ القرار، كلّها صفات قلّ أن تجتمع في هذا السن المبكر، لكنها اجتمعت فيه لتجعله قدوة ومثالًا حيًا لأقرانه من شباب حضرموت، فقد ٱمن أن القيادة ليست سلطة، بل مسؤولية، وأن الأمن لا يبنى بالسلاح وحده، بل أيضا بالثقة، والحكمة، وحسن المعاملة، زملاءه يحبونه، ومرؤوسوه يحترمونه، والمجتمع وخصوصا كل من عرفه يلمس أثره في كل موقع تولاه.
إنّ الشباب هم وقود المستقبل، وإذا أردنا لحضرموت والوطن أن ينهضا، فإن أمثال المقدم تميم بن بريك هم من يجب أن يُمكّنوا، لأنهم يمتلكون ما هو أكثر من الطموح؛ يمتلكون العزيمة، والخبرة، والإنسانية، والكرامة، والشجاعة، والانضباط، وكلها مؤهلات قيادة لا تُعلّم في الكتب، بل تُصقل في ميادين الشرف والعمل.
حفظ الله المقدم تميم بن بريك، وبارك في جهوده وحبه لمساعدة الأخرين في تطوير الذات، ووضع الأفكار المتقدمة عن الواقع، وجعل من روحه الوطنية مشعلًا يُنير دروب شباب حضرموت نحو مستقبل يليق بتاريخهم، ويصنع واقعًا يفتخر به كل يمني حر وشريف.
دمت ذخرا لحضرموت أيها القائد
المقالات التي يتم نشرها لاتعبر الا عن راي الكاتب فقط ولا تعبر بالضرورة عن سياسة الموقع






