ردفان تُضيء بنور النوبي
بقلم / عادل عياش
الاحد 31 اغسطس 2025
العميد مختار النوبي شكرا ابن ردفان شكرأ ابأ عمر. العميد مختار النوبي قايد اللواء الخامس دعم واسناد الذي اختار ان يكون امتدأد للامل لاللضجيج وان يكتب اسمه في دفاتر الوطن لاعلئ جدران المكاتب في ردفان حيث تختلط حرارة الشمس ببرودة الامكانيات وحيث يقف الطالب بين حلمة وانقطاع الكهرباء جاء النوبي لاليصافح عدسات الاعلام بل ليصافح قلوب الطلبه ردفان تبحث عن بصيص أمل وسط انقطاعات الكهرباء وتحديات التعليم جاء العميد مختار النوبي حاملاً النور لا مجازًا بل فعلًا لم يكن حضوره إلى الكلية الجامعية مجرد زيارة رسمية بل كان وعدًا صادقًا بأن التعليم يستحق أن يُحمى ويُغذّى ويُضاء
منظومة طاقة شمسية متكاملة ببطاريات ليثيوم حديثة وألواح طاقة عالية الكفاءة ومراوح وتوصيلات جاهزة لم تكن مجرد معدات تقنية بل كانت رسالة واضحة
ردفان تستحق أن تتعلّم في ضوء لا في ظلام النوبي الذي اعتاد أن يكون في الصفوف الأمامية للدفاع اختار اليوم أن يكون في الصفوف الخلفية للتمكين لم يتحدث كثيرًا لكنه قال كل شيء بالفعل لم يرفع شعارات لكنه رفع سقف الأمل
في قاعات المختبر وبين أجهزة الحاسوب تنفست ردفان الصعداء الطلاب الذين اعتادوا أن يدرسوا على ضوء هواتفهم باتوا اليوم يدرسون تحت نورٍ مستدام بفضل قائدٍ آمن أن بناء الإنسان لا يقل أهمية عن حماية الأرض
وهنا لا يمكننا إلا أن نردد
ردفان اليوم ليست كما كانت بالأمس فالنور الذي أضاء قاعاتها أضاء أيضًا قلوب أهلها وأعاد تعريف القيادة في زمن بات فيه الفعل أندر من القول
فشكرًا للنوبي الذي جعل من الضوء فعلًا وطنيًا ومن التعليم قضية تستحق أن تُقاتل من أجلها






