اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

القُرآن المجيد

القُرآن المجيد

بقلم : #مرعي_حميد
الجمعة 29 اغسطس 2025

*القرآن كلام الله العظيم الجليل ، هو أعظم الكلام و أحكم البيان ، هو الحقيقة المُطلَقة الكاملة بشتّى أنواعها و صورها  ، أعظم الحق و مُكتملَه بين دفّتيه ، الرُشد المتكامل الصافي بين ثناياه ، تنزيل من الله الرحمن الرحيم و هو بخلقه أعلم و أخبر و أحكم و أرحم …*

*الهدي التعليمي التام إلى أقوم المسالك مضمونه الفذ ، الطموح الأرشد و التفكير المُسدد بعض مِنحه السنيّة ، والشغف الموشّى بالإيجابية بعض عطاياه الندية …*

*أحكامه العدل ، وتعاليمه النجاح المُتصل المُتألق و الفوز الأثمن المُتدفّق المبنية على التوفيق من الله و العمل الصالح الخالص و الاجتهاد في مزيد الطاعة والمُسارعة إلى مرضاة الرب الكريم المُتعال …*

*حقائق الإيمان الحق المُقدّس موزّعة عليها ألفاظه في آحادها و في مثانيها و في مَجَمعها ، خِطاب متين موزون لا يتلجلج و لا يتردد ، ينداح اليقين من آياته بلا حد ، و تنبثق العذوبة من لين كلماته و طراوة مُفرداته بلا مَد .*

*غيوب قد خُفيت فيه مكشوفة و وقائع تلاحقت و انطمرت في ثناياهُ معروضة و اختلافات قد نشبت فيه محلولة محفوظة ..*

*النور فيه مسطور و اليقين فيه مكنوز و الضياء يلتمع من سماوات صفحاته و هو مُتاح لمن يتلوه و يقرأه و يتدبّره في صباحاته أو مساءته ، النجاة من براثن التعاسة و الخسارة وصفة مكتملة في سوره و آياته .*

*القرآن هو كلام الله تعالى الذي به ختم كتبه و أودع فيه ما تحتاجه البشرية من هُدى و بصائر وقيم بتعاقب الحِقب و تبدُّل الأزمنة و اختلاف الأمكنة . أودع فيه ما يُدهش المُتبصّر من سنا القول و لطيف البيان و رحيق الحكمة …*

*هو روضة الحق المُبين الغنّاء ، و مروج القداسة و الروحانية و الضياء ، التبصرة الوهّاجة و المحجّة الساطعة لمن رام أعلى ذُرى المجد البشري ينبوعاً و مُغتبقاً ، و لمن قصد تمام السعادة الدنيوية الحقيقية عطاء و نوالاً  مُتاحاً …*

*فرادة تعاليمه سر كامن فيه ، و أعلى أساليب البلاغة مبثوثة في صفحاته في بهاء الإشراق و عنفوان الحضور و التجلّي و مُنتهى التنوير …*

*يُسافر فيه العقل الرصين و الضمير السوي إلى مرابع الحق و مُنتجعات الجلال و مصائف الفضيلة و الجمال و مشاتي الشرف الرفيع و النُبل الأنيق …*

*يُقبل عليه النُجباء و ينتهل من كنوزه الفطناء ، و يُعرض عنه الغافلين و الحمقى و السُفهاء . وجد فيه صالح الناس ما طمِحوا و ما راموا و فوق ذلك فعاشوا بالسعادة و الهناء ، من الله تعالى قُرباء ، و للناس أمناء أوفياء …*

*أعظم كتاب قُرئ و يُقرأ و سيُقرأ ، أعظم كتاب مُمكن أن يكون بين يدي قارئ في كل مكان و في كل زمان هو القرآن المجيد ، التفكُّر في مضامينه قائد إلى البصيرة المُتفتّقة و المكانة الرفيعة عند الله تعالى و المنزلة العالية في الدار الآخرة التي طالما اشتاق لها أهل الإيمان و البِر والتقوى و داعبت خيال المُتقرِّبين إلى الله تعالى علانية و خفاء …*

*من تدبّرهُ خرج من مُحيطاته بروائع الدُر و نفيس الجوهر ، و للولوج إلى عالمه الرحيب الزاهي لا بد من صدق مع الله العزيز ، و لا مناص من التخلّي عن الأهوى المُستحكِمة المُخالفة لأنواره و تعاليمه ، وحضور القلب و الذهن و توقُّده لأزمة من لوازم الظفر بيواقيته ، و محبّة الله واللجأ إليه إفتقاراً و الالتزام بتعاليمه اتباعاً مُتممات سُباعية شروط سبر أغواره ..*

*الواحة الظليلة من لفحات الشهوات و الأهوئ العاتية و الشكوك العاصفة و الريوب المُقلِقة المُذهبة بسكينة القلوب و طُمأنينة العقول ذلك يتحقق بإذن الله و توفيق الله اللطيف الحق المنّان …*

*حياة جديدة يعيشها و يتفيأ وارف ظلالها تاليه و مُستمعهُ حين يفعل و هو مُستشعر لمشاهد الخِطاب القرآني و أسماها مشاهد كلام الله عز و جل المُباشر منه و إلى المؤمنين و الناس كافّة و المُستمع أو التالي من جُملتهم …*

*ذلك القرآن المجيد الكريم أروع القول و أبدعه و أصدق التصوير و أبهره و أعلى الحِكمة و أصرح الحق و أسنى البيان و أقوم المناهج و أزكى التعاليم و أصفى الينابيع و أسبغ الحُلل و أينع الثمر و أشهاه و ألطف الأمر و مُنتهاه ، أسنى التعاليم و أقوم المسالك و النهج و أفصح الحُجج و أنفع القِصص و أغزر المعنى و أنصع الأمثال .. بهجة الأرواح و هدأة الضمير …*

إغلاق