عبد الكريم بن عانوز .. بسمة الخير وعنوان العطاء في مدينة الغرفة
كتب / صالح باصحيح
الاحد 24 اغسطس 2025
حين يُذكر الخير والعطاء في وادي حضرموت، يسطع اسمٌ ارتبط بالكرم، وتزيّن بالابتسامة التي لا تفارق وجهه، إنه الرجل الذي أحبّه الناس بصدق أفعاله قبل أن يحبّوه بكلماته، إنه **الأخ الكريم عبد الكريم بن عانوز**.
شخصية استثنائية قلّ نظيرها جعلت من العمل الخيري رسالة دائمة، ومن خدمة الناس سعادة لا توازيها سعادة. في كل مناسبة، وفي كل موقف يحتاج فيه المجتمع إلى العطاء، تجده أول الحاضرين، سبّاقاً لا ينتظر دعوة ولا يبحث عن شهرة، بل يقدّم الخير لوجه الله تعالى، ولأجل خدمة مدينته وأهلها.
لقد قدّم عبد الكريم بن عانوز الكثير للشباب، فوقف معهم في مبادراتهم، ودعم مشاريعهم، وشجع طموحاتهم إيماناً منه أن الشباب هم عماد المستقبل وأن الوقوف إلى جانبهم هو أعظم استثمار للمجتمع.
أما بيوت الله، فلها النصيب الأكبر من اهتمامه؛ إذ سعى في بناء المساجد وتعميرها وتأثيثها وفرشها، ليكون له الأجر العظيم وليترك بصمةً خالدةً في كل ركعة تُصلى وكل دعاء يُرفع، وكل آية تُتلى.
واخر مسجد له قام بتجهيزه بمنطقة العبر بوادي وصحراء حضرموت
ولم يقف عطاؤه عند هذا الحد بل امتدت أياديه البيضاء إلى مختلف الأعمال الخيرية، فكان سنداً للأسر المحتاجة، وملجأً لكثير من الأيتام وعوناً لكل ضعيف أو محتاج.
إن عبد الكريم بن عانوز ليس مجرد شخصية محبوبة في مدينة الغرفة بل هو مدرسة في العطاء ورمز من رموز الخير في وادي حضرموت. حديث الناس عنه دائماً مقرون بالثناء والدعاء لأنه أثبت أن المحبة تُصنع بالعمل وأن الابتسامة الصادقة أقصر طريق إلى القلوب.
فله منا ومن كل من عرفه خالص الدعاء بأن يبارك الله في عمره، ويزيده من فضله، ويجعله دوماً منارات خير يُهتدى بها.






