المشاريع الشبابية ينبغي أن لاتكون عبارة عن فكرة وتتوقف
بقلم – د.م. قاسم سالمين الجعيدي
مستشار محافظ محافظة حضرموت
المشاريع تبدأ بفكرة لكنها يجب أن تتحول الى اجتهاد بين الطموح والواقع .
الشباب لديهم أفكار متنوعة وطموح وشغف،
لكن يبادر لهم السؤال وهو ،
كيف استطيع أتعامل مع فكرة مشروعي حتى يصل إلى مرحلة النجاح ؟ أو ماهي الأدوات التي تساعدني لأجل الوصول لتحقيق المشروع ؟
التعامل والأدوات ليس فقط فكرة ودراسة جدوى او برامج أو جداول، الأدوات الفعلية والحقيقية هي تتمثل في الآتي
١)تحويل الفكرة إلى خطة وإعداد خطة واضحة للمشروع تبني خطوات المشروع خطوة بخطوة لتحقيق الهدف .
٢)إدارة وقت تجعل كل ساعة محسوبة وتخدم الهدف من المشروع.
• وضع تحليل مالي متكامل يوضح الفائدة مع احتمالية المخاطر المحتملة لتفادي الخسائر.
٣) تحقيق شبكة علاقات المشروع تفتح الأبواب وتقلّل العراقيل وتحدد المسارات لإنجاح المشروع.
٤) وضع مقارنة وعملية تعلّم من التجارب من خلال الاطلاع حتى يكون صاحب الفكرة ملم بالنتائج يواكب السوق والتطور.
٥) دراسة واقعية للسوق ومعرفة نجاح المشروع ومنها التسويق .
٦) معرفة التحديات المحتملة التي ستواجه جميع مراحل تنفيذ المشروع وكل تحدي ينبغي تحويله إلى فرصة من خلال التغلب عليه والاستفادة منه .
٧) وضع بعين الاعتبار مواكبة المشروع للبنية التحتية المتوفرة ومدى تحقيقها أو مواكبة المشروع واحتياجاته منها .
٨) الإلمام بمحتوى المشروع ومايواكبه من تحديات في الجانب الاستثماري وأن يضع كل تحدي في خطوات المشروع.
٨) أن يصنع مشروعه بأن يفكر في النجاح واحتمالية التحدي و لإنجاح خطوات مشروعه سيجد تحديات فكل تحدي يحوله إلى فرصة لأجل الاستمرارية وتحقيق النجاح للمشروع.






