اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

♡انا تاجر وانسان♡ ♡وليسا شيطان♡

♡انا تاجر وانسان♡ ♡وليسا شيطان♡

تاربة_اليوم / كتابات واراء

مقال / للكاتب الحضرمي يسلم بن علي

من وحي القلم.

22 اغسطس 2025

.. لم أرد أن أخوض في معركة كسر العظم بين سلطة فاسدة لم تتعلم الدرس بعد، وتجار فاسدون خاضوا معركة كسر العظم مع المواطن والسلطة الفاسدة لمدة عقد من الزمن، بينما ظلت السلطة نائمة في العسل ونعتبر المواطن شاهد زور على ما يحدث.؟؟؟ لجان المراقبة متعطشة لإذلال التاجر بكل عفوية وتهور، وفي الوقت نفسه، التاجر الفاسد عاصر فترة الجبروت وقوة الريال السعودي المتغطرس في إذلال الريال اليمني حتى وصل إلى أقصى درجات الصبر عند العرب. وأخيرًا، نهض الريال اليمني بقوة وعاد ليلاتقط أنفاسه وينتقم من الريال السعودي المتغطرس، وبتشجيع من المواطن واستيقاظ السلطة الفاسدة أخيرًا لركوب الموجة والقفز إلى قارب النجاة.

قصة قصيرة من إذلال التاجر البسيط. كنت متواجدًا في أحد السوبرماركت ونظر إلى التاجر بخوف شديد لم أرَ مثله من قبل. قلت: “ما بك يا عبدالله؟” سكت والدموع تنهمر من عينيه😭. قلت: “ماذا جرى؟” قال: “يا أخي، لا ندري أين نحن، في حضرموت أم في مكان آخر؟” قلت: “كيف الكلام؟ وما الذي حدث؟” قال: “يا أخي، أنا تاجر مسالم في حالي، أستقبل الزبائن بخوف شديد.”

قصتي بدأت عندما دخلت السجن قبل عدة أيام. قلت: “كيف الخبر يا عبدالله؟ أنت تاجر فاسد، نقص بضاعتك وسلمت السجن والجرجرة.” قال: “تم سجني على وشاية علبة زبادي وتونة وأندومي. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.” قلت: “وكيف نزلت بغرامة؟” قال: “نعم، غرامة ومبلغ كبير.” قلت: “الله المستعان، أنت مظلوم يا عبدالله، ولازم ترد اعتبارك.” قال: “أي اعتبار؟ لا قانون ولا شيء ولا هم يحزنون. المصيبة أن المكسب من الزبادي أو التونة أو الأندومي 500 ريال فقط.”

قلت: “ودفعت مبلغًا كبيرًا كغرامة، هذا ظلم.” لكنك الآن خائف من الزبائن، لماذا؟ قال: “سمع الزبون أني دفعت غرامة كبيرة، فأتى زبون وسأل عن البن. قال عبدالله 4500، فقال الزبون: ‘كيف هناك 4000 عند فلان؟’ فتصبب عرق عبدالله وقال: ‘خذها 4000 ريال، تفضل.'” فأخذ الزبون البن وذهب. فضحكت بعلو صوتي.😄😄 وقلت: “أي تجارة هذه يا عبدالله؟” قال: “تجارة خاسرة بكل معنى الكلمة.”

بالله عليكم، يا سلطة ويا نخبة المجتمع، هناك تجار جملة وهم النقطة الرئيسية، وليس التاجر البسيط وصاحب البقالة. يجب المراقبة على المواد الأساسية وليس الأشياء البسيطة مثل الزبادي والتونة والأندومي والصابون. بالله عليكم، أي مجتمع يستطيع أن يعيش بدون التاجر صاحب الكماليات والمواد الغذائية؟ وأي عداء هذا يتم صنعه بين التاجر والمواطن؟ وإيجاد موضع قدم للفساد وتقنينه بحجة المراقبة والغرامات التي تدفع بالآلاف، لمن؟ هل لخزانة الدولة أم لتجميع المال للفساد؟ حسبي الله ونعم الوكيل على كل فاسد جبار على إخوانه. وأنت يا مواطن، اتق الله في نفسك ولا تفسد الود بينك وبين صاحب الدكان المسكين.واحذر من الوشاية الكذابة.. والله المستعان.

يسلم بن علي دعواتكم…

إغلاق