اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

( المعلم و التربوي ) ويلٌ لمن أهانه ولم يوفهِ حقوقه ..

( المعلم و التربوي ) ويلٌ لمن أهانه ولم يوفهِ حقوقه ..

بقلم / أمين محمد أحمد باموسى
`الأمين العام لنقابة معلمي وتربويي حضرموت الساحل`

بإذن الله وبعد أيام قليلة وبسبب أزمة غياب الضمير وضياع شرف المهنة  سيبدأ العام الدراسي الجديد *2026/2025* ولم يظهر ولو بصيص أمل في حرص الجهات المعنية على تحقيق مطالب المعلمين والإداريين قادة الميادين الحقيقيين .

بل ستُغلّب مظاهر الاستعداد الشكلي و ستغيب عوامل التفاعل مع أزمة هضم الحقوق ونية تحسين المعيشة وإرجاع المكانة اللائقة به ومهابته .

سيبدأ تزييف الواقع المرير والاستخفاف بعقول ( مجتمع بأكمله ) ، هو يعلم علم اليقين أن رقعة الأزمة تكبُر وتتعقد تفاصيلها إلى أدنى مستوى ، فلا صوت للضمير والعفة وحفظ الكرامة ، بل للفبركة ومحاربة حقيقة ( التعليم متوقف إلى إشعار آخر ) .

ستبدأ بالظهور سلبيات أعوام متراكمة من الاستخفاف وغياب الحلول العملية حتى أصبحت هذه السلبيات ورماً لا يمكن علاجه إلا بالاستئصال ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ( غياب مستحقات سنوات بأكملها لمنتسبي القطاع .. غياب التأهيل والتطوير لمن يستحق دون محاباة ) ، والذي أدى بدوره إلى وأد عناصر الكفاءة .. ونتج عنه غياب المكانة والتأثير في بيئة العمل وخارجه ، وما إلى ذلك من سلسلة طويلة لا تنتهي من الغيابات المريرة .

سيبدأ العام الدراسي الجديد ، ولن يبدأ إلا بولادة جديدة لحقوق المعلمين . ( حسب البيانات الموحدة لنقابات قطاع التربية الحرة )  .

فالمتضررون المهانون أعدوا عدَّتهم وقرروا ترك المدارس والفصول ، بإضراب شامل منصف للجميع تُرى آثارُه رأي العين وتنقشع به الغُمّة وغيومها انقشاعاً .. ويشعر به المسؤول الذي يعتلي رأس الهرم متناسياً من هم قاعدته من المسحوقين ، وتطبيقاً لمبدأ ( الوطن وثرواته مسؤولية الجميع ) .

الويل و الثبور لمن أهان معلمي ومربيي الأجيال ، فلا وفَّر لهم حياة كريمة ، ولا قدّم لهم حقوقهم كاملة غير منقوصة حتى نراه في أعلى مراتب الرقي في المجتمع .

والويلُ موصولٌ لكل متخاذل باعَ حقَّه وحقَّ غيره بعَرض نفعي شخصي زائل لتغرق بفعله القبيح هذا سفينةَ المظلومين مهضومي الحقوق .

إغلاق