خطاب التحريض في إعلام الانتقالي:تزييف الوعي وتهديد استقرار حضرموت.
كتب/صادق المقري/الاثنين/18-8-2025م
يتعمد مراسل قناة “الانتقالي الفضائية” في وادي حضرموت التحريض ضد السلطة المحلية، متهمًا الأجهزة الأمنية والعسكرية بالضعف وضياع هيبة الدولة، مع تهديده بدخول قوات الانتقالي لفرض إصلاحات قسرية على غرار ما يحدث في عدن. يُثار هنا تساؤلٌ جوهري: ما الذي يسعى إليه هذا المراسل؟ وهل يجرؤ على كشف “الإنجازات” التي قدمها الانتقالي في المحافظات الخاضعة لسيطرته، والتي تُدار بالفساد والعنف وتفكيك مؤسسات الدولة؟
في عدن، تُهدر الموارد العامة على الميليشيات، بينما تُعطَّل الخدمات وتُختنق الشرعية. أما في حضرموت، فالدولة قائمة بمؤسساتها، ولن يُسمح بتكرار سيناريو الفوضى. فإدارة الدولة تختلف جذريًا عن نهج الميليشيات التي ترفض القانون وتُغذي العنف.
لو كان الانتقالي جادًا في بناء دولة لبد بمحاسبة من نهبوا موارد عدن ولاوقف تمويل المسلحين خارج القانون، ولالتزم بالخطاب المؤسسي، ولرفض التزييف والتحريض. لكن إعلامه يعمل على تمزيق النسيج الاجتماعي، متجاوزًا كل حدود الشرعية والمواطنة المشتركة.
حضرموت سياج الوطن الاخير والوادي ليس عدن ولن تنجح محاولات تصدير فوضى عدن الى حضرموت فالاخيرة تمتلك وعيا مجتمعيا راسخا يرفض العنف وتؤمن بحل الازمات عبر المؤسسات خطاب التهديد بقوات الانتقالي يذكر باساليب المليشيات لا برجال دولة
المستقبل سيتطلب توحيد الصفوف، وهذا ما يغيب عن رؤية الانتقالي التي تُعمّق الانقسام بدلًا أن تُعالجه….






