اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

أين كان صوت المعلم في ثورة الجياع؟

أين كان صوت المعلم في ثورة الجياع؟

كتب / محمد محسن بن حرف
الاحد 17 اغسطس 2025

نحن لسنا ضد المعلم ولا ضد مطالبته بحقوقه، بل على العكس، من حق المعلم أن يعيش بكرامة ويأخذ كامل حقوقه، فهو أساس بناء الأجيال. لكن ما نود قوله:

عندما كانت الناس في الشارع من قبل، في ما سُمّي “ثورة الجياع” في تريم والمكلا، كان الأولى أن يكون المعلمون في مقدمة الصفوف، يقودون الشباب ويوجهون غضبهم نحو المطالب العادلة بدل أن يضيع جهدهم في قطع الطرقات وأعمال غير مفيدة. وجودهم وقتها كان سيعطي للمطالب قوة وشرعية أكبر.

اليوم، بعد أن هدأت الأوضاع قليلًا وتراجعت الأسعار، نرى نزول المعلمين للمطالبة بحقوقهم. هذا يجعل البعض يتساءل: لماذا لم يكونوا مع عامة الناس وقت الشدة؟ ولماذا يأتي التصعيد مع اقتراب فتح المدارس فقط؟ هل لأن الإضراب يضغط مباشرة على السلطات من خلال أبنائنا الطلاب، بينما المستفيد الأول من الإضراب هم المعلمون وحدهم؟

نحن نؤكد مجددًا أننا مع حقوق المعلم، لكننا نتمنى أن تكون خطواتهم في المستقبل مرتبطة بالناس وقضاياهم العامة، لا أن تظهر فقط عند ارتباطها بالمدرسة أو الراتب. لو وقف المعلم مع الناس وقت الضيق، لوقفت الناس كلها معه اليوم وغدًا

إغلاق