اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

فرصة ذهبية لتحقيق النديَّة في الإدارة الحضرمية

فرصة ذهبية لتحقيق النديَّة في الإدارة الحضرمية

كتب / جابر عبدالله الجريدي
الجمعة 15 أغسطس 2025

*بسم الله ابتدأ وبه استعين على أمور الدنيا والدين، وبعد:*

“الفرصة تمر مر السحاب، فانتهزوا فرص الخير”
علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

هي فرصة الفراغ السياسي، والعبث الداخلي اليمني الوطني، اذا اردت ان تمتلك اليوم قراراً لنفسك عليك ان توحد صفك، وتلم شملك، وتضع أهدافك، وتسعى لتحقيقها، الفرصة اليوم ذهبية يا أبناء حضرموت لتحقيق سيادة أبناء حضرموت على أرضهم وتنميتها، بعيدا عن انتظار الأوامر من الآخرين، والبعد عن استغلال مطامع الآخرين، حضرموت تنتظر أبناءها لِبرها
وحدة الصف الحضرمي لابد أن تجمع الكبير والصغير، والذكر والإنثى، والعالم والعامل، والمحافظ والإداري، حضرموت تنتظر جميع أبناءها ليضعوا أيديهم معاً ليسموا بها في القمم العالية فهلَّا نُبادر! كما أن هذه الفكرة عرضها أحد الأشخاص على محافظ حضرموت مبخوت بن مبارك بن ماضي، فقال : انا مع أي عمل يخدم حضرموت، ومستعد للعمل على هذه الفكرة ودعمها، تلك الفرص عظيمة جداً لمن يعي الحقيقة ويريد التغير، لابد علينا أن نتنازل ولا يُشترط توحد الجميع والا فلا، فلو ان فرقة عارضة تعطى حد السيف حتى تقوم مع الجماعة، فلا نعطي شيخاً ولا غنياً ولا أي شخصيةٍ كانت قدراً أكبر من وطننا حضرموت، الراية حضرموت والمصلحة لها فقط.

“في اختلاف الأصدقاء شماتة الأعداء ، و في اختلاف الإخوة فرصة المتربصين ، و في اختلاف أصحاب الحق فرصة للمبطلين”
مصطفى السباعي.

الإختلاف يا أبناء حضرموت جميعاً وارد في كل شي، لكن لِنعلم ان الإختلاف ثغرةً يستغلها المتربصون بنا، فنحنُ نعطي سيوفنا للغرباء ليُهددونا بها، ليقمعوا بها أرادتنا، هكذا نحن طوال تلك الفترة، فدخول القومية أولاً أتت عن استغلال الفجوات في المجتمع الحضرمي، وكذا دخول الوحدة اليمنية كانت عبر إشعال الفتنة المجتمعية، دائماً يضربون بعضنا ببعض ليأتوا هم بعد الأمر فيأخذون بزمام أمورنا ويتحكمون فينا، نحنُ مجتمع واحد ويلزم علينا أن نقف دائماً صفاً واحداً ثابتاً اذا تعلق الأمر بحضرموت، لا إختلاف حزبية ولا سياسي ولا فكري ولا طائفي او عنصري، نجعله كالسوس ينخر مجتمعنا فيضعف ويسقط.
الحق ان اختلف أصحابه إستغله أعداءه، ونحن اليوم في حضرموت لا نحتاج تفسير لذلك، لأننا نرى ذلك أمام أعيننا، الفتنة تموج، وإشعالها مسؤولية الخارج من المتربصين، فأرجوا من الجميع الأخذ بالدين والحكمة، وأن توحد لدينا الفكرة والكلمة، وندحض اسباباً تؤدي بنا لِفتنة، يكفي فما مر بنا دروساً تعليمية تحتاج اليوم لحل تطبيقي عملي واقعي للمعالجة.

” الفرص كثيرة ، و لكنها لا تتسكع أمام الأبواب أبداً”
عبدالله الشبيتي.

هناك فرص كثيرة لتحقيق سيادة الحضارم على أرضهم دون وصاية ولا غيرها..، الفرصة تأتي لمن يبحث عنها ويسعى لإستغلال، لذلك هي تريد الكثير من العمل، الجهد، البذل، التضحية…، فهي لا تأتي للمتقاعسين، أو المتمصلحين، والذين لا توجد لديهم رغبة حقيقة في الإصلاح والتغيير، لذلك أزمتنا في حضرموت هي أزمة واضحة، وهي أنها لا توجد (إرادة) حقيقية للتغير، بل مجرد كلمات متنمقة، وبيع أوهام للمنتظرين، أو انتظار شكر من الآخرين جزاء القول، أما الإرادة الحقيقية غائبة عند الأغلبية والذين لهم قراراً في الشأن الحضرمي، فعلى الأشخاص ان يغيروا أنفسهم ويصلحوها، وإلا فإن الوقت مناسب لإبدالهم وتغييرهم، التاريخ لا يرحم، الواقع مؤلم، لا مجال للمصلحة وبيع الوهم، فالفرص لا تتسكع على الطرقات، بل علينا أن نبحث عليها ونتجاوز لآجلها الكثير من العقبات والصعوبات.

– الكثير أمامنا لصنع عجلة التغير، الفرصة موجودة، تحتاج إلى عمل حقيقي لصنعها وترجمتها على أرض الواقع

.

إغلاق