عودة المحافظ بن ماضي إلى حضرموت.. هل تحمل التغيير المنتظر؟
تاربة_اليوم / خاص
تقرير / اكرم النهدي
13 اغسطس 2025
عاد محافظ حضرموت الأستاذ مبخوت بن ماضي إلى أرض الوطن وإلى كرسي السلطة المحلية بعد غياب دام قرابة ثلاثة أشهر، وسط أجواء مشحونة بالتوترات الشعبية والمظاهرات السلمية التي عمّت مديريات الساحل والوادي، مطالبة بتحسين الخدمات الأساسية، وعلى رأسها الكهرباء، وتغيير القيادات الإدارية الفاشلة التي طال بقاؤها دون إنجاز يُذكر.
الشارع الحضرمي يتساءل اليوم: هل ستكون عودة المحافظ بوابة للتغيير الحقيقي؟ أم أنها ستبقى كغيرها من الوعود المؤجلة؟
لا تزال العديد من مديريات الوادي والصحراء تعاني من سوء الإدارة وتراجع مستوى الخدمات، في ظل استمرار عدد من مديري العموم في مواقعهم لأكثر من ثمان سنوات دون أي تقييم حقيقي لأدائهم، ما فتح أبواب الانتقادات والاتهامات بالمحسوبية والفساد الإداري
المواطنون يترقبون قرارات حاسمة تعيد الأمل، وتؤكد أن المحافظ عائد بإرادة تغيير لا مجاملة، وأن بقاء المسؤولين الضعفاء بات عبئًا على التنمية والخدمات.
التغيير لا يُقاس بالشعارات، بل بإرادة تنفيذية تقتلع الفساد وتعيد بناء ثقة المواطن، فهل يفعلها بن ماضي؟
*الكرة الآن في ملعبه*.






