الشيخ طوعري لسان المشقاص وضمير حضرموت
كتب / عبدالباري الجريري
الاحد 10 اغسطس 2025
في زمن تتشابك فيه المواقف وتكثر فيه الأصوات، يبرز رجال يصنعون الفارق بمواقفهم، وصدقهم، وثباتهم، ومن هؤلاء، الشيخ عوض طوعري النموري، أحد وجهاء وشيوخ مديرية الريدة وقصيعر، وعَلم من أعلام المشقاص، الذين أثبتوا أن المواقف لا تشترى، وأن القضايا العادلة لا بد لها من رجال يصدعون بها.
الشيخ النموري حاضر بقوة في العمل المجتمعي والحراك الشعبي، دائم الحضور في ساحات الشرف والصمود، مدافعا عن حقوق أبناء منطقته، مطالبا بإنصافهم، متبنيا همومهم وتطلعاتهم، دون مجاملة أو حسابات ضيقة.
وفي اللقاء الموسع الذي دعا إليه أبناء المشقاص في منطقة بشار، ارتفع صوت النموري عاليا، واضعا النقاط على الحروف، متحدثا بلسان أبناء المشقاص، مطالبا بتجنيد خمسة آلاف شاب من أبناء المنطقة في المؤسسات المدنية والأمنية والعسكرية، ومؤكدا على ضرورة مكافحة آفة المخدرات المتفشية، والدفع نحو إنهاء سنوات من الإهمال والإقصاء.
كلماته جاءت حاملة لمشروع واضح للمشاركة والتمثيل العادل، وربطت مطالب المشقاص بالانتفاضة الحضرمية الواسعة، التي يشهدها الشارع الحضرمي منذ أسابيع.
فهو يرى أن هذا الحراك فرصة تاريخية لتصحيح المسار، واستعادة الكرامة الحضرمية، وفرض الإرادة الشعبية.
إن أمثال عوض طوعري النموري هم صمّام أمان، يثبتون أن الرجال لا تبدلهم المناصب، ولا تغريهم المساومات، بل تزداد مواقفهم صلابة كلما اشتد الخناق.
في المشقاص وحضرموت، لا تزال الأرض تنجب من يشبهها صلابة ووفاء وعزة، والشيخ النموري اليوم يمثل صوت شعب، وحامل راية، ولسان حق في زمن الباطل.






