“عبدالقوي شريف.. جبل لا تهزه الرياح”
بقلم / ياسر غيلان المسوري
في زمنٍ تزدحم فيه الساحات بالمتلونين، ويضيع فيه الصدق بين الزيف والتزييف، يظل بعض الرجال كالجبال، ثابتين على مبادئهم، لا تهزهم الحملات ولا تغيّرهم العواصف، ويأتي في طليعة هؤلاء الرجال محافظ محافظة صنعاء الشيخ / عبدالقوي أحمد شُريف الرجل الذي جمع في شخصه هيبة القائد، وصدق الوطني، ووفاء الجمهوري، وحكمة العروبي، وثبات المؤمن بعدالة قضيته.
ليس من طبعنا أن نمدح أحدًا، ولا هو من طبع اللواء عبدالقوي شريف أن يسعى خلف الثناء، لكن عندما تتحول الأقلام الرخيصة إلى أدوات مأجورة في حملات إساءة مفضوحة، فإن من واجبنا أن نقول كلمة حق، لا تزلفًا، بل ردًا على الكذب والافتراء، ووقوفًا مع الحق في وجه الباطل.
عبدالقوي شريف ليس مجرد اسم في سجل الوظيفة العامة، بل رمزٌ لثبات المبدأ، ورجلٌ يُحترم في ميادين السياسة كما في مجالس القبائل، يحترمه العدو قبل الصديق، ويشهد له التاريخ بمواقف وطنية لم يُساوم فيها، ولا انحنى يومًا لعاصفة أو مغريات.
أما تلك الحملات الإعلامية المسعورة، التي تنطلق بين الحين والآخر ضد شخصه، فهي حملات مدفوعة الأجر، لا تسعى للحقيقة، بل تهدف للنيل من هامة وطنية شاهقة أرعب حضورها الفاسدين والمتسلقين والمأجورين. لكنهم نسوا أو تناسوا أن “الجبل لا تهزه الرياح”، وأن من تربّى على الوفاء للجمهورية لا تسقطه خربشات الأقلام الصفراء.
والمفارقة أن هذه الحملات لم تضعف الرجل، بل زادت من محبة الجماهير له.
نقولها بكل وضوح:
عبدالقوي شريف رجل بحجم وطن، باقٍ ما بقيت الجمهورية، وراسخٌ كالصخر في وجه العواصف.






