حضرموت تُفعّل عمقها القبلي دعما للانتفاضة : نحو مرحلة الحسم وانتزاع القرار!
بقلم / لطفي بن سعدون الصيعري.
الخميس 31 يوليو 2025.
في لحظة فارقة من تاريخ حضرموت الحديث، تدخل انتفاضتنا الشعبية مرحلة جديدة… مرحلة الفعل الحاسم، والتوسّع المنظّم، وتفعيل الجبهة القبلية الممتدة من شرق تريم حتى العبر وقعوضة، ومن غرب حضرموت إلى شرفها ، لتصبح الأرض كلها نارًا تحت أقدام الفساد والتهميش والخذلان السياسي.
إن ما يجري التحضير له حاليًا ليس مجرد احتجاجات عفوية أو بيانات غاضبة… بل هو تحوّل نوعي واستراتيجي، عبر إعلان قيام قطاعات قبلية منظمة في شمال وغرب وشرق حضرموت، بقيادة رموزها وقبائلها الأبية، في حلف قبائل حضرموت وبقية التكوينات القبلية والمجتمعية ، التي أعلنت صراحة دعمها الكامل للانتفاضة الشعبية الحضرمية ورفضها التام لتجويع الناس وتدهور العملة ونهب الثروات وتغول الفساد وتهميش حضرموت من القرار السياسي السيادي.
لا تراجع… المرحلة القادمة هي “كسر القيد لا ترقيعه” :
لقد آن لحضرموت أن تُسمع صوتها ليس فقط في شوارع المكلا وسيئون، بل في كل ساخل و جبل ووادي وتلة رمل… و أن تنهض القبائل كما نهضت المدن، وأن تتحد البنادق والمواقف كما توحدت صيحات الجوعى والمقهورين.
نحن أمام لحظة كبرى يمكن أن تغيّر موازين القوة، وتفرض معادلة جديدة على طاولة الداخل والخارج:
> حضرموت ليست طرفًا ضعيفًا في مشهد سياسي مفلس، بل قوّة شعب وهوية وأرض تقرر مصيرها بيدها.
ما الذي نريده؟ بكل وضوح:
1. وقف سياسة التجويع والإذلال من خلال تحسين الخدمات وتحسين الرواتب وخفص أسعار المستقات والغذاءات ومعالجة انهيار العملة.
2. اقتلاع الفاسدين ومحاسبة الناهبين ومزوري الإرادة الشعبية.
3. رفض أي تسوية سياسية تستثني حضرموت أو تُقصيها من القرار السيادي.
4. تحقيق الحكم الذاتي الكامل لحضرموت، كنموذج ناجح ومستحق، يحفظ هويتها وكرامتها وثروتها.
توسيع الانتفاضة = توسيع المعادلة السياسية :
إن دخول القبائل على خط الانتفاضة سيحوّلها من حركة احتجاج إلى قوة ضغط شاملة، وسيرفع من كلفة التجاهل والمماطلة، وسيفرض على كل الأطراف الداخلية والخارجية أن تُعيد حساباتها.
هذه ليست مجرد معركة خدمات… إنها معركة مصير، معركة شعب يريد أن يُحكم من أبنائه، لا من وكلاء الخراب والوصاية.
رسالة إلى كل قبائل حضرموت:
اللحظة هي لحظة الوحدة… لحظة الاصطفاف خلف الانتفاضة حتى نهايتها.
من لم يكن اليوم مع الكرامة، سيكون غدًا تحت ركام الهوان.
قوموا أيها الأحرار، فعلى جبال حضرموت وهضابها وساحلها وواديها وصحرائها ستشرق شمس قرار الإستقلال الحضرمي!






