مفاهيم مقلوبة
كتب / منير يادين
الاربعاء 30 يوليو 2025
للاسف لم يكن من الداعي نشر صور المتوفين في حوادث مرورية أو غيرها من قبل المواقع الاخبارية إكراما لهم و لأهلهم و احتراما لمشاعرهم
و لكن للاسف لم تعد هناك معايير للصحافة و لا للنشر فليس من حق أي شخص أن يصور شخص آخر
او يرسل صورته دون موافقته و هو حي يرزق فما بالك فيمن قضى نحبه.
فمشكلة التقدم التقني
و انتشر مواقع التواصل الاجتماعي جعل البعض يضن أن ذلك سبق صحفي أو تفرد في نقل الخبر بقدر ماهو منظر مؤلم لذوي الفقيد و صدمه قد تدخل أحدهم في مرض نفسي مدى الحياة
و السبب تهور أو جهل البعض في نشر الصور دون احساس للآخرين.
فهل من فهيم معتبر في بلاد ليس فيها معايير و لا نظم.






