اعلانك معنا تحقيق اهدافك التجارية وزيادة مبيعاتك
ابحث في الموقع
تاربة اليوم - الموقع الإخباري اليمني

حضرموت بين الماضي والحاضر.. قصة مدينة تنادي النجدة

حضرموت بين الماضي والحاضر.. قصة مدينة تنادي النجدة

كتب / يسلم بن علي
الاربعاء 30 يوليو 2025

ذات يوم، كانت المكلامدينة ينبض قلبها بالحياة، أسواقها تملؤها الضحكات، وبيوتها تفيض دفئًا وسلامًا. كان الماء يتدفق في صنابيرها، والكهرباء تضيء لياليها البهية، وكان الأطفال يلعبون بأمان في أزقتها الضيقة.

لكن اليوم… تغير كل شيء.
المكلا التي أحبها أهلها، أصبحت صامتة تخيم عليها ظلال العتمة والعطش. لا كهرباء تنير لياليها، ولا ماء يروي عطش أهلها. أطفالها ينامون في الظلام الحالك، ووجوه الكبار تكسوها علامات التعب والقلق.

الصيف في المكلاعروس البحرالأحمر ليس مجرد موسم، بل معركة يومية مع الحرّ اللاهب، ينتظر فيها الناس قطرة ماء تروي عطشهم، ووميضًا من نور يكسر صمت الليل الطويل.

لم ينسَ أهل المكلا الماضي الجميل، لكنهم اليوم يرفعون صوتهم بنداء بسيط:
“نريد ماءً، نريد كهرباء، نريد أن نعيش.”

المكلا اليوم ليست مجرد مدينة، بل قصة صمود وإنسانية. وكل واحد منا قادر أن يكون جزءًا من تغييرها.

هل ستسمع ندائها؟ وهل ستشارك في إحياء حياة كانت يوماً نابضة؟ الثورةالشبابية
حضرموت تنتفظ في وجةالفساد…
وصف مؤلم وحزين لحال مدينة المكلا، تلك المدينة الحضرمية التي كانت يومًا ما تنبض بالحياة والجمال، وتفيض بشوارعها وأسواقها بالحركة والنشاط، وأصبحت اليوم تعاني من الظلام والعطش، وتصرخ بأعلى صوتها من أجل الماء والكهرباء والسلام.

نداء أهلها واضح ومستحق: “نريد ماءً يروي عطشنا، نريد كهرباء تضيء ليالينا، نريد أن نعيش بكرامة وحرية.” إنها قصة صمود وإنسانية، وكل واحد منا يمكن أن يكون جزءًا من التغيير، وكل واحد منا يستطيع أن يساهم في إعادة الحياة إلى هذه المدينة المنسية.

المكلا اليوم ليست مجرد مدينة، بل هي قصة أمل وألم، قصة شعب يرفض الاستسلام ويطالب بحقوقه الأساسية. ندعو جميعًا للتضامن مع أهلنا في حضرموت وكل المناطق المتضررة، وندعو الجميع إلى المشاركة في إعادة إعمار وتأهيل هذه المدينة الجميلة.

فلنستمع إلى نداء المكلا، ولنعمل جميعًا على إحياء حياة كانت يومًا نابضة بالحياة والجمال. إنها مسؤوليتنا جميعًا، وإنها الفرصة التي لا يجب أن نضيعها. هيا بنا نعمل سوية لإنقاذ المكلا وكل المدن التي تعاني من الظلم والحرمان.

إغلاق